الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

الشرطة والشعب في خدمة الكنيسة



وقفة من أجل كاميليا

بقلم : خالد المصري

لا أعرف تحديداً ما الذي يضير الأجهزة الأمنية في مصر لو تعاملت مع كل القضايا والملفات التي تعرض عليها بالعدل ، لماذا تقسوا على المجرمين واللصوص وتجار المخدرات والإخوان المسلمين وتترك أو تتجاهل القضايا التي تكون الكنيسة طرفاً فيها خوفاً من الفتنة الطائفية على حد تعبيرهم ..
حينما عرضنا قصة إبراهيم أحمد علي الشهير بإبراهيم نجم على موقع المرصد ، وتابعنا أحداثها من بدايتها ، تعجبنا أشد العجب من الخذلان الأمني في القضية ، روى إبراهيم أنه ذهب لأمن الدولة لتحرير محضر بخطف الكنيسة لزوجته من الشارع في قلب مدينة نصر ، فأخبروه أن يذهب لتحرير محضر في مكان وقوع عملية الاختطاف ، فذهب إبراهيم إلى قسم مدينة نصر تاني ، وهناك استقبلوه ظباط القسم بكل ترحاب وأنزلوه منازل المجرمين والمسجلين خطر ، وهاتك يا ضرب وتعذيب وكهربا في ظل وجود عجز في الكهربا في البلد ، وشتايم فيه وفي أهله وفي كل أهل الصعيد لمجرد فقط أن إبراهيم تجرأ وجاء ليشكوا الكنيسة التي خطفت زوجته ، أنا أعرف قسم مدينة نصر تاني وأعرف أن فيه أدوات للتعذيب تفوق الموجود في المعتقلات وقد روى لي أكثر من شخص دخل هذا القسم كيف يتم تعذيبه والتنكيل به بأسلوب لا آدمي ، أما إبراهيم أقسم لو يخرج منها سالماً وبالفعل تركوه بعد أوجعوه ضرباً وتعذيباً وأرسلوا معه اتنين مخبرين لكي يذهب لقسم زايد حيث مقر إقامته ، اعتقادي الشخصي أن قسم تاني مدينة نصر لا يفعل ذلك من نفسه وإنما هي تعليمات وصلت له ، وسؤالي الذي أسأله لرجال الأمن الأبطال الشجعان أبناء قسم مدينة نصر تاني لماذا تعاملتم بكل هذه القسوة مع إبراهيم ، أخبروني بالله عليكم ما الذي يضيركم لو تعاملتم مع إبراهيم بكل احترام كمواطن آمن يعيش في وطن يتمنى أن يجد فيه الأمان ، هل نزعت الرحمة من قلوبكم لهذه الدرجة أن تظلموا والظلم ظلمات عند الله يوم القيامة ، ليست قضية إبراهيم فقط التي فجرت الظلم الأمني البشع في حق الأبرياء الذين صدمهم حظهم العثر في وجه الكنيسة ، في نفس الأسبوع روت الزميلة رشا ربيع الصحفية في جريدة اليوم السابع قصة مأساوية لشاب مسيحي إسمه " إيليا " هذا الشاب أسلم ، وأقام في حي المطرية وهو نفس الحي الذي تقيم فيه رشا ، قالت أن إيليا ذهب إلى الأزهر بصحبة أحد المحامين من نفس الحي وأشهر إسلامه وبعدها بثلاثة أيام فقط أرسلت له الكنيسة رجالها ليعتقلوه من جوف بيته وتشل حركته وتذهب به إلى مكان غير معلوم ، لا تتعجب عزيزي القاريء نعم الكنيسة هي التي اعتقلته لأنه أسلم ، تقول رشا أن العشرات من سكان الشارع شهود على هذه الواقعة وتعاملت أمن الدولة في الحي تماماً مثلما تعامل قسم مدينة نصر تاني مع إبراهيم نزلوا إلى الشارع وهددوا كل سكان الشارع بعدم فتح أفواههم ، بل أن المحامي تم توقيفه وتهديده في مقر أمن الدولة بالمطرية بعدم إثارة القضية ..
طبعاً جريدة اليوم السابع التي تعمل فيها رشا رفضت نشر الموضوع وهذا طبيعي لأنكم تعرفون أن ولي نعمتهم والمالك الحقيقي للجريدة هو نجيب ساويرس ، وعلى الرغم من ذلك رشا أثارت الموضوع وفي قلب قناة ساويرس الفضائية ، وفي أشهر البرامج التي تعرض في القناة وهو برنامج مانشيت ، البرنامج اتصل برشا حتى تقوم بالتعليق على قضية كاميليا ، فاستأذنت بكل أدب مقدم البرنامج أن تعرض قضية أخرى أكثر خطورة من قضية كاميليا فأذن لها المقدم ، ثم قالت بكل ذكاء أنها تتحدث في قناة رجل محترم يسمح بحرية الكلمة ولن يتم قطع حديثها ، وهذا أعطاها إشارة أن تتكلم للنهاية دون أن يتعرض لها أحد بالمقاطعة أو بقطع الخط عليها ، وحكت رشا القصة كاملةً والفيديو موجود على اليوتيوب وعلى موقع المرصد الإسلامي ..
سؤالي هنا لماذا تعامل الأمن مع هذه القضية بهذا الأسلوب ، لماذا تقطعون كل الأحبال بينكم وبين الناس ، لماذا تولدون الخوف والرعب في قلوب الناس ، لماذا تبنون حاجزاً خرسانياً شديد الصلابة بينكم وبين الناس ، هل وكلتم بحماية الناس وإرجاع الحقوق لهم أم بتعذيبهم وإرهابهم وتضييع حقوقهم ، وهل فقط القضايا التي تتعلق بالكنسية هي التي يتم التعامل معها بهذا الأسلوب بدعوى عدم إثارة الفتنة الطائفية أم كل القضايا ، ألا تعلمون أن هذا الأسلوب هو الذي يؤجج الفتنة الطائفية في هذا البلد الآمن ، ضياع الحقوق وإرهاب الناس هو الذي يشعل الفتنة الطائفية ، هذا الأسلوب يولد الكبت والشعور بالظلم دوماً لدى الناس وفقدان الثقة تماماً بين الناس وبين أي جهاز أمني وهذا أمر في منتهى الخطورة .
أنا صراحةً لا أعرف هل تسيدت الكنيسة على كل الأجهزة الأمنية في مصر لهذه الدرجة ، لو كان الأمر كذلك فلابد من تغيير شعار " الشرطة في خدمة الشعب " إلى شعار " الشرطة والشعب في خدمة الكنيسة" !! 


لك الله ياكاميليا زاخر تعليق الشيخ الدكتور وجدى غنيم


تعليقا على ما يحدث من اختطافات وفتن لمسلمين ومسلمات اعلنوا اسلامهم ليجدوا الجميع يصدهم عن التوبه واشهار اسلامهم فالازهر يردهم ليقعوا فريسه سهله الى الكنيسه لتعتقلهم تارة وتقتلهم تارة اخرى ولابد من الجميع ان يفعل ما يستطيع لكى يعذر نفسه امام الخالق سبحانه وتعالى

1


2

3


4

5

الاثنين، 30 أغسطس 2010

تقرير أمني عاجل إلى جهة سيادية يحذر من انفلات طائفي خطير


الداخلية تخلي مسؤوليتها عن "تداعيات" يمكن أن يشهدها الشارع المتوتر
تقرير أمني عاجل إلى جهة سيادية يحذر من انفلات طائفي خطير


كتب : أحمد سعد البحيري

علمت المصريون من مصادر وثيقة الاطلاع على ملف التوترات الطائفية الأخيرة أن تقريرا رسميا عاجلا تم رفعه من جهة أمنية رفيعة إلى جهة سيادية أبدت فيه وزارة الداخلية قلقها من اتساع نطاق التوترات الطائفية في المجتمع خلال الأشهر الأخيرة بفعل المظاهرات والمظاهرات المضادة التي يقوم بها الجانب القبطي والجانب المسلم ، على خلفية أحداث ومواقف لها طابع طائفي، التقرير أشار ـ تحديدا ـ إلى تنامي مشاعر السخط والغضب في الشارع المصري تجاه بعض الممارسات التي تقوم بها شخصيات دينية مسيحية كبيرة في الفترة الأخيرة خاصة عمليات الحشد المتكرر للمظاهرات في الكنائس أو الكاتدرائية والصدامات المتتالية مع أجهزة الدولة الإدارية والأمنية بصورة أعطت انطباعا خاطئا عن مجاملات من قبل الأجهزة الأمنية والإدارية الرسمية لطرف على حساب الطرف الآخر ، وأكد التقرير على أن الأحداث التي رافقت اختفاء المواطنة "كاميليا شحاتة" بعد استلامها من قبل قيادات دينية مسيحية وبعد ما تردد عن رغبتها في اعتناق الإسلام تنذر بمخاطر أمنية حقيقية ، وأن احتمالات صدام طائفي خطير لم تعد بعيدة عن الشارع المصري المتوتر حاليا ، وأشار التقرير إلى اتساع نطاق الكتابات الصحفية والبرامج التي تغمز في سلوك ومواقف الداخلية تجاه الأحداث دون قدرة من الداخلية على الرد لحساسية القضية وحساسية الموقف الأمني حيالها .

التقرير الأمني رصد المظاهرة الصاخبة التي شهدها مسجد النور مؤخرا احتجاجا على اختفاء "كاميليا شحاتة" واعتبرها مؤشرا خطرا على توجه قطاعات من الشباب المتدين في الجانب المسلم إلى النزول إلى الشارع في رد فعل على المظاهرات المسيحية التي يقودها بعض رجال الدين في القاهرة وبعض محافظات الصعيد .

ويشير المصدر الذي تحدثت إليه "المصريون" إلى أن أخطر ما في التقرير أنه ألمح إلى أن الداخلية تخلي مسؤوليتها عن توابع قد تكون مربكة للغاية بما في ذلك صدامات طائفية في الشوارع إذا لم يكن هناك رؤية سياسية شاملة وحاسمة تجاه مثل هذه الأحداث التي تتكرر كثيرا هذه الأيام ، وطالب التقرير بمنح الداخلية الصلاحيات الكافية للتعامل الحاسم مع أي تصعيد طائفي من الطرفين ، محذرا من أن غل يد الجهات الأمنية عن التعامل الحاسم مع بعض الأطراف يتسبب في نشوء حالات انفلات تربك القرار الأمني وقدرته على السيطرة على الأحداث .

يأتي ذلك فيما بدأت مجموعات إسلامية ناشطة على شبكة الانترنت تحتشد للإعداد لوقفات احتجاجية جديدة في القاهرة والاسكندرية في إطار مساعيها للضغط على الجهات الرسمية والدينية لإطلاق سراح "كاميليا شحاتة" المحتجزة في مكان مجهول يشرف عليه رجال دين أقباط ، حيث أعلنت مجموعات إسلامية عن تنظيمها لوقفة احتجاجية كبيرة في مسجد الفتح بميدان رمسيس بوسط القاهرة يوم الجمعة المقبل الموافق الرابع والعشرين من رمضان ، بعد صلاتي العشاء والتراويح ، كذلك أعلن ناشطون عن تنظيم وقفة احتجاجية كبيرة في الاسكندرية يوم السبت المقبل الموافق الخامس والعشرين من رمضان في مسجد القائد إبراهيم بعد صلاة العشاء والتراويح أيضا .

تأتي تلك التطورات في الوقت الذي اتسمت فيه ردود الفعل الكنسية بالعصبية الشديدة ، حيث أعلن بعض القيادات الدينية المسيحية أن البابا قرر عدم إطلاق سراح كاميليا نهائيا حتى لو حدثت مظاهرة كل يوم تطالب بالإفراج عنها ، على حسب قوله .
 


توتر بمصر لاحتجاز قبطية أسلمت


متظاهر أمام جامع النور بالقاهرة يرفع صورة لكاميليا شحاتة (رويترز)

الجزيرة نت-القاهرة
 
 
حذر خبراء وحقوقيون الحكومة المصرية من تعريض الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط لخطر حقيقي بعد تسليم أجهزة الأمن زوجة أحد الكهنة إلى الكنيسة عقب اختفائها بعد اعتناقها الإسلام، بينما طالب محامون النائب العام بالسماح بتفتيش الأديرة لكشف مصير المحتجزين بداخلها من المتحولين إلى الإسلام.
 
وتعود واقعة اختفاء كاميليا شحاتة (24 عاما) وهي زوجة كاهن ديرمواس بمحافظة المنيا بالصعيد إلى يوليو/تموز الماضي حين خرجت في ظروف غير معلومة من بيت زوجها، إلى أن تمكن الأمن من الوصول إليها وتسليمها لأهلها الذين سلموها بدورهم إلى الكنيسة التي احتجزتها عنوة بأحد الأديرة، ورفضت مطالبات عدة بالسماح لها بالظهور الإعلامي لتوضيح الحقيقة.
 
وأبلغ المحامي ممدوح إسماعيل الجزيرة نت بأنه قدم بلاغا رسميا للنائب العام يطالبه فيه بالسماح لأجهزة الدولة بدخول الأديرة وتفتيشها بحثا عما قال إنهم مواطنون يحتجزون فيها بسبب إعلان إسلامهم، خاصة الحالة الأخيرة للمواطنة كاميليا شحاتة.
 
وأضاف "طلبت بأن تبسط الدولة المصرية سلطانها على كل أركان الدولة بما فيها الأديرة وألا تستثنى الكنيسة والأديرة التابعة لها حتى لا تنشأ حالة دولة داخل دولة، والأمر لا يخص المواطنة كاميليا شحاتة، بل كل من يحتجز في هذه الأديرة ولا يعرف مصيره بدءا من حالة المواطنة وفاء قسطنطين التي أسلمت عام 2005 وبعدها ماري عبد الله" وغيرهما.
 
وحذر إسماعيل المسلمين خاصة المتحمسين من الشباب من أن يفهموا مطالبته بتفتيش الأديرة بشكل خاطئ، والقيام بمهاجمتها أو محاولة دخولها بالقوة خاصة مع صعوبة استجابة السلطات المصرية لمطلبه بتفتيش هذه الأماكن.
 
وطالب المحامي، الذي سبق أن ناشد الأمم المتحدة التدخل لإطلاق كاميليا، في بلاغه النائب العام بالتحقيق الفوري مع القيادات الكنسية والأمنية "وأي شخص كان في موقع المسؤولية وتورط في هذه الجريمة التي تعد نموذجا صارخا لإهدار القانون والدستور، وتعديا على حق الإنسان في المعتقد والدين".
 
جانب من مظاهرة منددة بتسليم السلطات كاميليا للكنيسة (رويترز)
دعاوى قضائية

كما تقدم ثلاثة محامين بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة ضد رئيس الجمهورية لمطالبته بإلزام بطريرك الأرثوذكس بإطلاق كاميليا شحاتة زاخر زوجة كاهن المنيا بعد إصدار الأخير قراره يوم 24 يوليو/تموز الماضي باحتجازها. 

من جهتهم تقدم محامون ببلاغ للنائب العام يطالبون فيه بتشكيل لجنة مستشارين أو وكلاء النائب العام، للتحقيق في اختطاف مسيحيين لمسلمة والتفرقة العنصرية في التعامل مع المواطنين بالنظر لدياناتهم.

من جانبها، قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاختفاء القسري، إن تسليم أجهزة الأمن المواطنة كاميليا شحاتة للكنيسة يعد اختطافا يعاقب عليه القانون ويدخل في حالات الاختفاء غير الطوعي التي جرمتها الأمم المتحدة.
 
شديد القسوة
وقال المدير التنفيذي للشبكة العربية جمال عيد "إنه أمر شديد القسوة أن يكون الاختطاف هو رد أجهزة الدولة والكنيسة ضد مواطنين لم يرتكبوا أي جرم غير استخدام حقهم المشروع في حرية التعبير وحرية المعتقد".
 
وأضاف عيد للجزيرة نت "اختفاء كاميليا واحتجازها في أحد الأديرة جاء للضغط عليها للتراجع عن اعتناقها للديانة الإسلامية وإجبارها علي العودة للمسيحية، وهو ما يعد انتهاكا لحقها في الحرية والأمان الشخصي وحرية الدين والمعتقد المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في المادة 18 من كل منهما".
 
وطالبت الشبكة العربية -وهي مؤسسة تعنى بمتابعة أوضاع حقوق الإنسان بنحو عشرين دولة عربية وإقليمية- بفتح تحقيق في وقائع اختطاف كاميليا شحاتة وإلزام الحكومة المصرية والكنيسة بإطلاقها حتى تظهر للرأي العام وتعلن رغبتها بوضوح، وقال إنه يجب على الأمن المصري حمايتها وتمكينها من التمتع بكل حقوقها المكفولة لها بموجب القانون والدستور والمعاهدات الدولية.

تحذيرات برلمانية من اشتعال فتنة طائفية إذا لم يتم الكشف عن مصير كاميليا شحاتة


 
طالبت الدولة بعدم تكرار أزمة وفاء قسطنطين.. تحذيرات برلمانية من اشتعال فتنة طائفية إذا لم يتم الكشف عن مصير كاميليا شحاتة
كتب صلاح الدين أحمد (المصريون)

طالب النائب زكريا الجنايني، عضو الكتلة البرلمانية لـ "الإخوان المسلمين" بالكشف عن مصير كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة في مكان غير معلوم منذ أواخر يوليو الماضي، بعد أن تسلمتها من أجهزة الأمن، للضغط عليها من أجل إعادتها للمسيحية.

وحذر النائب في سؤال عاجل تقدم به إلى رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والإعلام الدولة من مغبة تجاهل الدعوات المطالبة بالكشف عن مصير كاميليا، مثلما تجاهلت من قبل مطالب مماثلة بشأن الكشف عن مصير وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير، التي تحتجزها الكنيسة داخل أحد الأديرة، منذ أن تسلمتها من الدولة قبل أكثر من ست سنوات، بعد ضغوط مارستها الكنيسة آنذاك.

وقال النائب: "تقدمنا منذ أكثر من عام بسؤال عن اختفاء وفاء قسطنطين وما تردد عن قتلها وطالبنا بإظهارها في وسائل الإعلام للاطمئنان عليها وإخماد نار فتنة مشتعلة تكاد أن تفجر الأوضاع في البلاد بشكل غير مسبوق ولكن الحكومة لم تستمع بحكمة وتركت الأمور تسير بعشوائية حتى سمعنا تكرر نفس الظاهرة مع مسيحيات تردد تحولهن إلي الإسلام بكامل إرادتهن ثم يتم القبض عليهن بصورة مثيرة للفتنة والاحتقان دعت لمظاهرات عديدة بمصر آخرها في مسجد النور بالعباسية وتم الهتاف فيها ضد البابا شنودة وشيخ الأزهر".

وأضاف: "وأعادت قضية كاميليا شحاتة نفس الأزمة مرة أخرى بعد إصرار الكنيسة علي تسلمها من جانب الجهات الأمنية دون مراعاة لمشاعر المسلمين في هذا شهر رمضان الكريم مما يهدد النسيج الوطني للبلاد".

وتساءل النائب: "أين الآن وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة وغيرهن ممن تردد تحولهن إلى الإسلام، وهل من مصلحة مصر وتماسك مجتمعها بعنصريه المسيحي والمسلم أن تؤجج الفتن الطائفية فيه بهذا الشكل المؤسف"، مطالبا بإظهارهن في وسائل الإعلام في أقرب وقت حتى تهدا النفوس الثائرة.

وأكد، أن الكنيسة أصبحت "دولة داخل دولة" للأسف ولا يظهر قادتها إلا كل مظاهر الغضب مع شائعات اختفاء الفتيات القبطيات بمبرر وغير مبرر، مشيرا إلى أن الموقف يحتاج حكمة من جانب المسلمين والأقباط وشفافية من جانب الحكومة حتى تمر سفينة الوطن على خير حال.

من جانبها، رفضت مصادر الكنيسة الاستجابة للدعوات بظهور كاميليا، التي أصدر البابا شنودة قرارًا بمنعها من الظهور، وأكدت أنه ليس هناك جهة تستطيع أن تجبر الكنيسة على إظهارها استجابة للمطالب بالكشف عن مصيرها.

وحتى مع اللجوء إلى النائب العام للمطالبة بفتح تحقيقات في الواقعة، قللت المصادر من أهمية ذلك وأبدت ثقتها في أن تلك البلاغات سيكون مصيرها الحفظ، لأن التعامل مع هذه النوعية من القضايا يكون في يد جهات سياسية نافذة، بعيدًا عن جهات التحقيق.

وأكدت أن مصدر ثقتها يرجع إلى موقف الدولة التي تجاهلت كافة الدعوات للضغط على الكنيسة، وأشار إلى أن هناك اتصالات تجرى بهذا الخصوص مع مسئولين بالدولة من أجل "تطمين" الكنيسة بأنه لن يتم إجبارها على أمر لا ترغب فيه، وأن سلطة القرار بيدها في مثل هذه القضايا.

 المصريون

نداء استغاثة لمشايخنا لإنقاذ أختنا كاميليا






نداء استغاثة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله خير خلْق الله أجمعين، وعلى آله وأزواجه وأصحابه الأخيار الطاهرين.
وبعد:
فقد قال الله تعالى: " وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ " [الأنفال:72].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ ـ وفي رواية ولا يخذله ـ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (متفق عليه).
يا علماءنا وشيوخنا الأفاضل يتقدم إليكم المركز الألماني للثقافة والحوار بالنداء نيابة عن جموع المسلمين التي تعلّمت منكم حبّ الدين ونصرة الإسلام والمسلمين، والتي تُكِنّ لكم كل الحب والاحترام، وتدين لكم بعد الله بالفضل والمنة.
إنهم يرجونكم ويناشدونكم التدخل لمناصرة أخواتنا اللاتي أسلمن فأسرتهن الكنيسة المصرية، في سلسلة مأساوية شملت العديد من الأخوات المسلمات لعل أشهرهن الأخت وفاء قسطنطين التي أسلمت ثم سُلِّمت إلى الكنيسة التي أسرتها وأخفتها عن الأعين، ورغم اشتهار قضيتها وما قدمه المسلمون من جهود ومناشدات لإطلاق سراحها إلا أن مصيرها ما زال مجهولاً حتى الآن، رغم وجود أنباء تؤكد مقتلها في دير وادي النطرون كما أعلن ذلك الدكتور الفاضل زغلول النجار، مضيفًا في تصريح له في صحيفة "الخميس" المصرية أنه قام بإهداء آخر كتبه إليها، وسمّاها بـ"شهيدة العصر".
والآن جاء الدور على أختنا كاميليا شحاتة التي كانت منذ عام ونصف فتاة نصرانية وزوجةً لكاهن في دير مواس بالمنيا، لكنها سمعت خطبة جمعة كان موضوعها شخصية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وسيرته وأخلاقه فتحركت فطرتها السليمة نحو دين الإسلام، وأعجبها ما فيه من عفة وطهارة تبدو واضحة في مظهر كل امرأة مؤمنة ترتدي الحجاب، فبدأت تقرأ وتسأل عن الإسلام حتى انفتحت أبواب قلبها لنور الهدى ودخلت في دين الله تعالى، وبقيت كاميليا سنة ونصف السنة تكتم إسلامها، لكنها تعلمت الكثير عن دينها وحفظت أربعة أجزاء من كتاب الله، وظلت طوال تلك الفترة لا يمسها زوجها الكاهن.
ثم أرادت كاميليا أن تشهر إسلامها، فقررت أن تفارق طفلها الرضيع وتتركه حتى لا يكون ذريعة لأهلها وأهل زوجها في ملاحقتها وطلب تسليمها، وحرصت على فطامه مبكرًا ليستغني عن الرضاعة منها، ثم تركته ورحلت عن بيتها وبلدتها، بعد أن تركت لزوجها الكاهن الأموال التي كان قد استولى عليها من تبرعات الكنيسة ووضعها باسمها في البريد، وحصلت على إجازة من عملها، ثم ذهبت لإخوة مسلمين ثقات ليساعدوها في إشهار إسلامها في الأزهر، ولكن عقب مظاهرات وضغوط واتهامات نصرانية كاذبة للمسلمين بخطفها مُنعت كاميليا من إشهار إسلامها، وتم خطفها وتسليمها للكنيسة في ظل تعتيم إعلامي مريب، وصمت غريب للمؤسسات الدينية الرسمية ساعد في خروج تلك المهزلة الجديدة التي يرفضها الشرع والأخلاق والقانون، ومن ثَمّ صارت كاميليا الآن أسيرة في يد النصارى تستجير بكل المسلمين.
لقد ثبت إسلام كاميليا شحاتة بشهادة الشهود المسلمين العدول الذين أعلنوا شهادتهم على الملأ، وأيدته الوقائع والأحداث التي صاحبت الحدث، والوثائق والمستندات والصور التي في حوزة أولئك الشهود، كما أشارت إليه تصريحات بعض القساوسة مثل الأنبا أغابيوس أسقف مطرانية دير مواس الذي أعلن على قناة الكرمة التنصيرية أنه سيتم عمل غسيل مخ للأخت كاميليا.
وانطلاقًا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فكوا العاني أي الأسير" قام بعض المسلمين ببذل جهود من أجل تخليصها شملت تقديم بلاغات للجهات المسئولة، واتخاذ بعض الإجراءات القانونية، وتنظيم وقفات احتجاجية، وعمل حملات مستمرة لتوعية المسلمين بالقضية، ومخاطبة بعض المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية، لكن هذه الجهود لازالت غير كافية لتحقيق المقصود.
ولا يخفاكم خطر السكوت عن هذه الجرائم الكنسية في حق المسلمين، حيث إن الطغيان الكنسي قد بلغ مداه وقد يطول هذا الطغيان أيَّ مسلم أو مسلمة في أرض الكنانة، سواء أكان مسلمًا أصليًا أم متحوِّلاً من دين آخر إلى الإسلام.
فنرجو منكم يا علماءنا ومشايخنا الأفاضل ما يأتي:
1- تبني هذه القضية ونصرتها ودعمها بكل متاح لديكم، فنحن في أشد الحاجة لعونكم ومساعدتكم.
2-إرشاد كل المسلمين إلى الواجب الشرعي العاجل تجاه تلك القضية وحثهم على أدائه بكل الطرق المشروعة المتاحة.
3- بيان الحكم الشرعي فيمن سلم امرأة مسلمة للكفار ليفتنوها عن دينها.
4-بيان الموقف الشرعي الصحيح من كل من تآمر على الأخوات المسلمات من النصارى أو من تواطأ معهم سواء بمنعها من إشهار إسلامها، أو تسليمها أو المساعدة في تسليمها، أو التخاذل عن نصرتها ولو بكلمة مع القدرة على ذلك.
5-إعطاء هذه القضية القدر اللازم من الاهتمام بما يحولها إلى قضية رأي عام وهذا قد يساهم في إطلاق سراح الأخوات الأسيرات.
6-التنبيه على الخطوات الشرعية العملية التي ينبغي اتخاذها للوقوف في وجه الطغيان الكنسي الذي تجاوز الحدود وصار يحارب المسلمين في دينهم وأعراضهم ودمائهم.
7-بيان دور العلماء والشيوخ والدعاة والمنظمات والمؤسسات الإسلامية في كل ربوع العالم الإسلامي وما يتعين عليهم لنصرة هذه القضية.
وفي النهاية لا يسعنا إلا التأكيد على حسن ظننا بكم، وأننا نحسبكم أهل الغيرة على الدين والصدع بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنكم لا تدّخرون جهدًا في سبيل نصرة دين الله، فما عهدنا عليكم كتمان الحق وخذلان المسلمات والسكوت على انتهاك أعراض المسلمين.
فنسأل الله أن يجعلكم دائمًا نصرة للدين وذخرًا للإسلام وحماة للحق، وأن يعينكم على بيان كلمة الله وإعلائها وتبصير الناس بها، إن الله على كل شيء قدير، هو نعم المولى ونعم النصير.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد خير الأنام، وعلى آله وأزواجه وأصحابه ومن تبعهم بإحسان.

عشرات المسيحيين يعتدون بالضرب على مسيحي أشهر إسلامه هو وأسرته


تعرض للتعذيب في الدير طوال خمسة أشهر ..عشرات المسيحيين يعتدون بالضرب على مسيحي أشهر إسلامه هو وأسرته 

أحمد عبد التواب

تعدى عشرات المسيحيين بالضرب على مسيحي اشهر إسلامه أمام مركز شرطة سنورس وقدموا ضده بلاغا للنيابة اتهموه فيه بتحريض بعض الأقباط على الدخول فى الإسلام إلا أن النيابة أخلت سبيله بعد تأكدها من كيدية البلاغ .
وعلمت "بر مصر أن أجهزة الأمن نصحت عادل إبراهيم كامل الذي غير اسمه بعد إشهار إسلامه إلى عادل سمير محمد  بمغادرة مركز سنورس وحى قحافة الذى يقيم فيه هو وأسرته  ليعيش فى أى مكان أخر لايعرفهم فيه أحد خوفا من تعدى المسيحيين عليه

وكان عادل إبراهيم -37 سنة – ويعمل نجار موبيليا وزوجته إيفون عزمى جرجس مجلى- 36 سنة- وابناهما كرلس 5 سنوات وسمير سنة ونصف قد ذهبوا إلى الأزهر الشريف قبل أسبوعين  واشهروا  إسلامهم هناك بمحض إرادتهم بعد احتجاز عادل فى  دير المحرق بالقوصية بأسيوط لمدة 5 اشهر بسبب التساؤلات التي أثارها داخل الكنيسة حول عقيدة التوحيد فى المسيحية
وأكدت مصادر كنسية مطلعة أن الأنبا إبرام مطران الفيوم أصدر قرارا بعدم دخول عادل لأي كنيسة أخرى في الفيوم حيث أنه كان طالباً أكليريكا بالصف الثالث بكلية اللاهوت إلا أنه اصطدم فى نقاش مع القساوسة حول  قضية التوحيد وتناقض روايات الانجيل مع تعاليم القساوسة
وقالت المصادر أن  عادل انتقد في نشاطه المسرحى بكنيسة سنورس بعض الطقوس المسيحية فقررت الكنيسة حبسه لأكثر من خمسة أشهر فى دير المحرق بالقوصية
وكشفت المصادر ان عادل  تعرض لتعذيب شديد داخل الدير وخضع لجلسات نصح كثيرة حتى لجا الى التظاهر بأنه كان يمزح فتم إخراجه من الدير وبعد عودته للكنيسة استمر فى انتقاد الكثير من الأمور الكنسية حتى قام الأب موسى راعى كنيسة سنورس بمنعه من دخول الكنيسة نهائياً هو وأسرته كما قرر الأنبا إبرام مطران الفيوم حرمانه من دخول أى كنيسة فى الفيوم منذ شهر أغسطس من العام الماضى
الجدير بالذكر أن شقيقا لعادل قد أسلم قبل عشر سنوات قبل أن يرسم قسيساً بأربعين يوماً فقط وحدثت بينه وبين  عادل قطيعة إلا أنه الآن يبحث عن شقيقه بعد أن اعتق الإسلام .

مطالبة برلمانية بإفراج الكنيسة عن كاميليا شحاتة وإظهار وفاء قسطنطين


طالب النائب الاخواني زكريا الجنايني خلال سؤال عاجل تقدم به  الي رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والاعلام بالكشف عن مكان كاميليا شحاته زوجة كاهن بالمنيا الذي اثير في الصحف ووسائل الاعلام انها اسلمت واجبرت علي العودة للمسيحية رغم ارادتها واحتجازها في مكان غير معلوم
وقال النائب :" تقدمنا منذ اكثر من عام بسؤال عن اختفاء وفاء قسطنطين وما تردد عن قتلها وطالبنا باظهارها في وسائل الاعلام للاطمئنان عليها واخماد نار فتنة مشتعلة تكاد ان تفجر الاوضاع في البلاد بشكل غير مسبوق ولكن الحكومة لم تستمع بحكمة وتركت الامور تسير بعشوائية حتي سمعنا تكرر نفس الظاهرة مع مسيحيات تردد تحولهن الي الاسلام بكامل ارادتهن ثم يتم القبض عليهن بصورة مثيرة للفتنة والاحتقان دعت لمظاهرات عديدة بمصر اخرها في مسجد النور بالعباسية وتم الهتاف فيها ضد البابا شنودة وشيخ الازهر "
واضاف :" واعادت قضية كاميليا شحاته نفس الازمة مرة اخري بعد اصرار الكنيسة علي تسلمها من جانب الجهات الامنية دون مراعاة لمشاعر المسلمين في هذا شهر رمضان الكريم مما يهدد النسيج الوطني للبلاد "
وتساءل النائب :" اين الان وفاء قسطنطين و كاميليا شحاته وغيرهن ممن تردد تحولهن الي الاسلام وهل  من مصلحة مصر وتماسك مجتمعها بعنصريه المسيحي والمسلم ان تجج الفتن الطائفية فيه بهذا الشكل المؤسف  " مطالبا باظهارهن في وسائل الاعلام في اقرب وقت حتي تهدا النفوس الثائرة .
واكد ان الكنيسة اصبحت دولة داخل دولة للاسف ولا يظهر قادتها الا كل مظاهر الغضب مع شائعات اختفاء الفتيات القبطيات بمبرر وغير مبرر مشيرا الي ان الموقف يحتاج حكمة من جانب المسلمين والاقباط وشفافية من جانب الحكومة حتي تمر سفينة الوطن علي خير حال .

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاختفاء القسري – الشبكة العربية تطالب بالكشف عن مصير كاميليا شحاتة , ومحمد ترك


مصر : بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاختفاء القسري – الشبكة العربية تطالب بالكشف عن مصير كاميليا شحاتة , ومحمد ترك


 
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم , عن انزعاجها الشديد من استمرار اختفاء المواطنة المصرية كاميليا شحاتة زاخر منذ أواخر شهر يوليو الماضي , بعد أن قامت أجهزة الأمن المصرية بإلقاء القبض عليها وتسليمها إلي الكنيسة , واستمرار اختفاء الطالب بكلية طب الأسنان محمد سعد ترك وعدم الكشف عن مصيره منذ 26/7/2009 , وبعد مرور 3 أشهر علي استدعائه من قبل جهاز أمن الدولة في ابريل 2009.
وتعود واقعة اختفاء كاميليا شحاتة صاحبة ال24 عاماً –  التي اعتنقت الإسلام – وزوجة أحد رجال الدين المسيحيين في محافظة المنيا إلي شهر يوليو الماضي حين خرجت في ظروف غير معلومة من بيت زوجها الكاهن بكنيسة دير مواس , إلي أن تمكن الأمن المصري من إيجادها في أواخر يوليو وقام بتسليمها لأهلها الذين سلموها بدورهم إلي الكنيسة وقامت الكنيسة باحتجازها رغماً عن إرادتها في أحد الأديرة , وهو ما يعد اختطاف يعاقب عليه القانون ويدخل في حالات الاختفاء الغير طوعي التي جرمتها الأمم المتحدة , إلي أن تظهر كاميليا وتعلن للرأي العام رغبتها التي يجب تحقيقها مادامت مشروعة ولا تمس الأخريين.
أما ترك فقد خرج من منزله بمركز رشيد التابع لمحافظة البحيرة في مساء يوم 26/7/2009 , وأختفي في ظروف غامضة منذ ذلك الحين, مع وجود مؤشرات قوية علي تواجده في مقر مباحث أمن الدولة بدمنهور وخاصة أنه قد سبق وتم استدعاءه  من قبل الجهاز قبل اختفاءه ب3 شهور للتحقيق معه حول نشاطه الداعم لغزة.
ويصادف اليوم , الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة الاختفاء القسري الذي يعد من أكثر الانتهاكات خطراً وجسامة وذلك لأنه لا يمس بحرية الشخص فحسب , بل يمتد ليشمل حريته وأمانه الشخصي والعديد من الحقوق الأخرى , بل أنه يتسع ليشمل أفراد عائلته ,فضلاً عن أن المختفي يسهل انتهاك كافة حقوقه الأخرى دون أن يكون المجتمع قادر علي حمايته.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أنه أمر شديد القسوة أن يكون الاختطاف هو رد أجهزة الدولة والكنيسة ضد مواطنين لم يرتكبوا أي جرم غير استخدام حقهم المشروع في حرية التعبير وحرية المعتقد , حيث أن تركيتوقع أن يكون اعتقاله علي خلفية تضامنه مع غزة , و كاميليايعتقد اختفاءها واحتجازها في أحد الأديرة للضغط عليها للتراجع عن اعتناقها للديانة الإسلامية وإجبارها علي العودة للمسيحية وهو ما يعد انتهاكا لحقها في الحرية والأمان الشخصي وحرية الدين والمعتقد المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  و العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية  في المادة 18 من كلاً منهما“.
وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الاختفاء القسري , تطالب الشبكة العربية النيابة العامة بفتح تحقيق في وقائع اختطاف المواطنة المصرية كاميليا شحاتة وإلزام الحكومة المصرية والكنيسة بإطلاق سراحها حتى تظهر للرأي العام وتعلن رغبتها بوضوح ,ويجب علي الأمن المصري حمايتها , وتمكينها من التمتع بكافة حقوقها المكفولة لها بموجب القانون والدستور والمعاهدات الدولية , وعلي الجانب الأخر يتوجب علي النائب العام فتح تحقيق شفاف ونزيه في البلاغ رقم 14726″ المقدم من الشبكة العربية وجمعية المساعدة القانونية للمطالبة بالتحقيق في وقائع اختفاء الطالب المصري محمد سعد ترك منذ أكثر من عام والكشف عن مصيره.
يذكر أن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ستعقد مؤتمراً صحفيا اليوم حول اختفاء محمد ترك وكاميليا شحاتة , بمناسبة اليوم العالمي للاختفاء القسري  في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بمقر الشبكة

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان
 

مؤتمر صحفي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان حول اختفاء محمد سعد ترك وكاميليا شحاتة


بمناسبة اليوم العالمي للاختفاء القسري – دعوة لحضور مؤتمر صحفي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان حول اختفاء محمد سعد ترك وكاميليا شحاتة


بمناسبة اليوم العالمي للاختفاء القسري الذي يوافق 30أغسطس من كل عام ، تعقد الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان مؤتمرا صحفي للتذكير بهذه القضية الخطيرة التي تعد ضمن انتهاكات حقوق الإنسان الأشد قسوة ، والتي رغم قلتها في مصر ، إلا أنه ليست معدومة ، حيث مازال المعارض الليبي منصور الكيخيا مختفيا منذ عام 1992، وكذلك الصحفي رضا هلال منذ عام 2003 ، وأخير الشاب محمد سعد ترك ، المختفي منذ عام 2009 ، والسيدة كاميليا شحاتة التي تحتجزها الكنيسة المصرية في أحد الأديرة رغما عن إرادتها ، وهو ما يعد “اختفاء غير طوعي” واختطاف يعاقب عليه القانون ، ويدخل ضمن الحالات التي يتبناها فريق عمل الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.
يتحدث في المؤتمر الصحفي كل من:
أسرة الشاب المختفي “محمد سعد ترك”
الإعلامية بثينة كامل
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان
ويعقد المؤتمر الصحفي في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا بمقر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في:
10شارع علوي ، خلف البنك المركزي ، وسط المدينة ، شقة 5 . بالقاهرة.


وفاء وكاميليا ..سُك عا لموضوع



لواء د. عادل عفيفي  

أستأذن القارئ الكريم فى إرجاء المقال الأخير فى قضية الدكتور نصر حامد أبو زيد للأسبوع القادم لأفسح المجال اليوم لهذا الموضوع العاجل .
فقد حدث أن وكالة أنباء "شهرزاد" قد بثت نبأً عاجلاً فى موقعها على شبكة الإنترنت بناء على تقرير ورد لها من مراسلها فى القاهرة شمعون عبد المسيح عن أحداث خطيرة وقعت فى مصر.
جاء في النبأ أن سيدة مسلمة فى مدينة الأسكندرية قد اعتنقت المسيحية طواعية وغادرت منزل الزوجية سرا فى هدوء وذهبت للإقامة عدة أيام عند أسرة مسيحية صديقة ،ثم بعد ذلك تقوم بإشهار تنصرها وإثبات دينها المسيحى الجديد فى وثائقها الرسمية مثل شهادة الميلاد و البطاقة الشخصية. انتشر الخبر بسرعة البرق فى الأسكندرية وحدثت تداعيات خطيرة :
فقد قامت مظاهرات حاشدة من المسلمين تتهم المسيحيين بخطف السيدة المسلمة وإجبارها على التنصر ،وطالب المتظاهرون بإعادتها وتسليمها إلى المسلمين وإلا.....واتهموا الشرطة المصرية بالتقاعس فى حماية المسلمين و التباطؤ وعدم الجدية فى البحث عن السيدة المذكورة .
تصاعد الأمر على مستوى المؤسسات الدينية الإسلامية الرسمية ، فقد هدد شيخ الإسلام فضيلة شيخ الأزهر بالإضراب عن العمل والاعتكاف فى مسجد السيد البدوى بطنطا حتى تعيد الدولة السيدة المذكورة إليهم.تضامن معه فضيلة الدكتور مفتى الديار المصرية وهدد باعتزال الفتوى والاعتكاف بمسجد السيدة نفيسة ..وأعلنت جماعة كبار العلماء عن الإضراب عن الطعام ،أما الصوفيون فقد هددوا بالاعتصام بمسجد السيدة زينب ،وأما السلفيون فاعتصموا بمسجد الجامع الأزهر لأنه لايوجد به قبر.
قال المراسل فى تقريره أنه قد بدأت الاستعدادات فى الأوساط المسلمة فى الأسكندرية لنقل أعداد غفيرة من المسلمين إلى القاهرة لتصعيد المظاهرات فى الجامع الأزهر إضافة إلى المظاهرات التى خرجت بالفعل تندد باضطهاد المسلمين فى مصر من جانب المسيحيين، وتطالب ماما أمريكا بالتدخل لحماية المسلمين من اضطهاد النصارى.نشطت الشرطة المصرية فى البحث عن تلك السيدة حتى تم القبض عليها واعترفت أنها اعتنقت المسيحية عن اقتناع كامل بعد دراسة متأنية لها استغرقت أربعة سنوات وحفظت خلالها أربعة أجزاء من الإنجيل!! .
قامت السلطات المصرية بتسليم السيدة المذكورة إلى المسلمين حرصا على الوحدة اللى ما يغلبها غلاب ، فشعر المسيحيون بغضب شديد وسط شائعات رهيبة حول المصير المرعب الذى انتهى إليه مصير تلك السيدة المسيحية مثل من سبقوها من المسيحيات المتنصرات فى ظروف مماثلة ... مثل وفاء قسطنطين والأخريات.
قام رجال الأزهر الشريف برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر بتقديم الشكر للشرطة والدولة وقال الإمام الأكبر أنه سيتولى أمر هذه السيدة بنفسه ،وتم احتجازها فى غرفة مظلمة فى مكان مجهول فى صحراء مصر وتداولت شائعات كبيرة عن تعذيب رهيب ليس له مثيل ،من ذلك صدمات كهربائية على المخ لكى يضرب وتصاب بالشلل والجنون ،وتركها عارية وسط حيوانات مفترسة جائعة تنهش فى جسمها وهى حية ،قطعة قطعة حتى الموت ،ورجال الأزهر يتلذذون بالفرجة على ذلك المشهد،بينما هى صابرة محتسبة تتضرع إلى" الرب " أن ينقذها مما هى فيه وترتل أيات من الإنجيل وتدعو الرب على من ظلمها و أن يقبض روحها فتتنيح وتصعد إلى ملكوت السماء مع المسيح.
هذا هو الخبر الذى تناقلته وكالات الأنباء العالمية نقلا عن وكالة أنباء "شهرزاد".
وصل هذا الخبر إلى الأستاذ الدكتور بطرس غالى رئيس المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان فى باريس اثناء مأدبة عشاء فاستشاط غضبا وقاطع العشاء وتوجه إلى مكتبه واستدعى سكرتيرته بعصبية شديدة فهرعت إليه فقال :
-- مصيبة كبيرة يا دوللى حصلت فى مصر ومحدش عمل حاجة.... إقرى الخبر ده على الإنترنت وقوليلى دى حاجة تجنن وللا لأ !!
قرأت الخبر فاندهشت وانزعجت وقالت : أوه لال لاه ،معقول دا ييخصل ؟
-- أهو خصل يا خواجه ،وعشان أنا موش فى مصر مفيش خاجة راخ تنعمل ،هوه انا لازم أعمل كل خاجة بإيدى ؟ مفيش إخساس بالمسؤلية ، مفيش خنفى !!
-- مين خنفى ده يا بيتر ؟
-- ده عبد الفتاح القصرى فى فيلم بن خميدو !! هاتى التليفون بسرعة واطلبى لى مجلس خقوق الإنسان فى مصر.
طلبت الرقم وانفتح الخط فقال :
- ألوووووو آلوووووو... هنا باريس مين بيتكلم ؟
- آلووو.... أنا عباس... ضابط الاتصال فى المجلس القومى لحقوق الإنسان ،مين حضرتك ؟
- أنا الدكتور بطرس غالى ..
- بطرس غالى مين ؟
- يابنى انا بطرس غالى رئيس المجلس ..
- مجلس مين ؟؟
- يابنى آدم أنا الدكتور بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان اللى انت بتشتغل فيه ..إزاى ما تعرفنيش ؟
- لامؤاخذة يامعالى الباشا ، اللى يعرفك يجهلك ، إكمنك يعنى قاعد فى بلاد بره على طول وبيقولوا انك فى أجازة بدون مرتب ،وأنا أصلى جديد هنا بقالى عشر سنين بس.. ماشفتكش ولا مرة .
- أنت مالك أنا فى أجازة بمرتب واللا من غير مرتب؟ انت عايز تعمل لى فيها المستشار الملط بتاع الجهاز المركز للمحاسبات وتعيش فى الدور؟ دا مش شغلك ما تخلليك فى نفسك !!
- آسف يا يامعالى الباشا ،مش أصدى ..
- انت منين يا عباس؟ مؤهلك أيه عشان عايز أملّيك إخطار؟
- أنا م الصعيد الجوانى يامعالى الباشا، ومؤهلى حقوق فرنش من حقوق دشنا ، وخدت كده كام كورسى كامبيوتر حدانا فى البلد .
- مين موجود عندك من أعضاء المجلس ياعباس ؟
- مفيش حد ..كلهم روحوا ، دى الساعة دلوقتى اتناشر الضهر .
- مين اللى بيحل محلى فى رئاسة المجلس وانا مش موجود ياعباس؟
- ولله ماعرف يا معالى الباشا أصل أنا جديد هنا بقالى عشر سنين بس.
- هات قلم ياعباس واكتب اللى حاملليهولك بالفرنساوى فى دفتر الإشارات .
- بالعربى احسن معالى الباشا عشان أنا نسيت الفرنساوى بعد الامتحان .
- الله يخرب بيتك ياعباس ،أنا عارف بيجيبوكوا منين؟عربى عربى .. أكتب :
من الدكتور بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان إلى السيد القائم بعمل رئيس المجلس..يراعى عقد اجتماع طارئ للمجلس يتم فيه بحث واقعة تسليم الدولة سيدة متنصرة للمسلمين ليسومونها سوء العذاب جزاء اعتناقها المسيحية ، إزاى الدولة تعمل كدة ؟ لا بد إن المجلس يطلع بيان تنديد ورفض وإدانة للى حصل على طريقة مؤتمرات القمة العربية .
- طب ما نكتب كمان شجب واستنكار يا معالى الباشا؟
- جدع ياعباس .. برافو..أيوه اكتب.. آديك ابتديت تجمّع معايا ..إكتب كمان فى البيان :
أيظن شيخ الأزهر أنى لعبة بيديه وما أحلى الرجوع إليه؟ أيظن أننا لعبة بزمبلك كما قال محمود شكوكو ؟
أيظن أنه دولة داخل الدولة ؟ عامللى فيها فاتيكان ؟فوق القانون؟
يقول أنا مش حانفذ أحكام القضاء ومفيش حاجة عندى تعلو على القرآن؟
واللا بيستقوى بماما أمريكا عشان يعنى الرئيس باراك أوباما يبقى ابن الحاج حسين أوباما المسلم؟ إن ماحدث يخالف القانون وحقوق الإنسان التى نصت عليها المواثيق والأعراف الدولية، التى تنص على حرية العقيدة وقد نص أيضا عليها الدستور المصرى لعام 1971 أيضا ،وأى مكروه يحدث لهذه السيدة فالدولة شريكة فيه طبقا لأحكام قانون العقوبات ،بل ربما كانت الدولة هى الفاعل الأصلى لأنها هى التى قامت بتسليمها للمسلمين.. لتعذيبها واعدامها . كتبت ياعباس ؟
- تمام يامعالى الباشا ..
- اكتب كمان :تشكل لجنة للانتقال لموقع الأحداث فى الأسكندرية تسمى لجنة فحص الطعون الضريبية !! استنى يا عباس .. طعون ضريبية أيه؟ أشطب دى واكتب :لجنة فض المظاريف .. لأ مظاريف أيه بس ؟أنا نسيت وللا أيه ؟ أشطب دى يا عباس .. قول لى :هى اللجنة اللى كنا بعتناها نجع حمادى كان اسمها أيه ياعباس ؟
- أفتكررررررر كان اسمها لجنة شراء العليقة ..
- عليقة أيه الله يخرب بيتك ؟هوه انت بتشتغل فى اسطبل؟ أفتح دفتر اللجان وراجع وقوللى ..انا معاك أهه ..
فتح عباس دفتر اللجان وراح يراجع :
لجنة ياسيدى ..رحلات ياسيدى ..غدا ياسيدى ..عشا ياسيدى .. نجع حمادى ياسيدى .. أيوه .. أهه يامعالى الباشا.. إسمها لجنة تحقق القصائص..
- تحقق قصائص أيه يابنى؟ بلاش جهل.. يبقى إسمها لجنة تقصى الحقائق ..تنتقل فورا إلى موقع الأحداث فى الصعيد لمقابلة الأسرة المسيحية التى استضافت هذه السيدة وإجراء حوار معهم .أكتب يا عباس :
تشكل اللجنة من الأستاذ الدكتورمحرم فؤاد والدكتورة مارى منيب والدكتورة نجمة إبراهيم ،وتباشر عملها فورا ويراعى أن تصطحب معها أكبر عدد ممكن من مندوبين وسائل الإعلام ومراسلى الصحافة ووكالات الأنباء العالمية والمحلية .
إكتب كمان ياعباس : وإذا كان المندوبين دول عايزين ياخدوا معاهم زوجاتهم وأولادهم عشان يتفسحوا كام يوم كده فى اسكندرية ويروقوا نفسهم على حساب المجلس مفيش مانع ، بشرط انهم يكتبوا اللى احنا عايزينه ..خللى الأستاذ شحاته مدير الشؤن المالية يعمل لهم استمارات ويصرف لهم بدل سفر ويحجز لهم فى فنادق خمس نجوم فى اسكندرية
- تمام يا معالى الباشا .
- اسمع يا عباس ..أكتب كمان : على أعضاء اللجنة أن يأخذوا معهم بشاكير وهمه مسافرين ..
- وأيه لزومها البشاكير دى يا معالى الباشا ؟ همه هايعملوا عمرة فى اسكندرية؟
- عمرة ايه اللى فى اسكندرية يا عباس؟ انت طلعت لى منين؟ يا بنى آدم أفهم: همه بعد ما يخلصوا المقابلات ها يعملوا مؤتمر صحفى ويحكوا فيه عن التعذيب اللى بتتعرض له الست المتنصرة دى على إيدين المسلمين ،ويعيشوا فى الدور،و يندمجوا ويجهشوا بالبكاءالمريروتنهمر دموعهم كالمطر الغزير وتسير فى الطرقات كالسيل العرم ،والمناديل اللى معهم ماتنفعش لتنشيف الدموع ،وهنا بقى يستعملوا البشاكير أمام الكاميرات زى ما عملوا فى نجع حمادى...فهمت ياناصح ؟
- تمام يا معالى الباشا . طب على كده بقى ما ياخدوا معاهم مخرج ومساعد مخرج وواحد بتاع ماكياج وواحد بتاع خدع سينمائية عشان يعلّمهم يقوموا بالدور و يندمجوا زى بتوع السيما،واهو كلّه بثوابه ..
- جدع ياعباس ..موافق.. أكتب الكلام ده ،لكن انت اتعلمت الحاجات دى فين؟
- أصلى بصراحة يا معالى الباشا بالليل باشتغل ممثل ..
- بجد ؟
- يا معالى الباشا دانا ممثل كبير قوى ياريتك تلاقى لى عقد عمل فى فرنسا
- وأيه أهم الأدوار اللى قمت بيها؟
- يا معالى الباشا مش لما فى الفيلم بيكون فيه مشهد فى المحكمة ،الحاجب بيصرخ ويقول محكمااااااااااااااااااااااااااااااااااا ،ولما القضاة يدخلوا الناس بتقوم تقف وبعدين تقعد ؟
- أيوه يا عباس .
- آهو انا بقى من الناس دولم اللى بتقف وبعدين تقعد ، لكن بقى بنعمل بروفات كتير على القعاد والوقوف عشان نعيش فى الدور ويبقى الوقوف و القعاد طبيعى .
- خلاص يا عباس حابقى أكلملك بريجيت باردو عشان تشغلك معاها.
- يعمر بيتك يا معالى الباشا بس لازم إسمى ينكتب قبلها فى الإيفيشات ..
- حا نشوف يا ياعباس لكن قول لى: ها تنفذوا فى المجلس الكلام اللى قلت لك عليه ده إمتى؟
- الأسبوع الجاى يا معالى الباشا لأن بكره الاربع مابيجوش ،والخميس أجازة رسمية ،والجمعة والسبت عطلة أسبوعية ،ويوم الحد عندهم رحلة ويوم الإتنين شم النسيم ويوم التلات 6 أكتوبر ..
- ياخبر اسود !! كل ده يا عباس ؟ طيب.. ماشى ..أسبوع أسبوع....،بس ما تنساش تخللى رئيس المجلس بالنيابة يتصل بيّه يقول لى عملتوا أيه...أوعوا تنسوا البشاكير يا عباس.. فاهم ؟
- فاهم يا معالى الباشا ...كل عام وانت طيب .
******
بعد ثلاثة أيام
اكتشف الدكتور بطرس غالى أن المعلومات التى قرأها على شبكة الإنترنت فى هذا الموضوع خاطئة وتأكد أنها معكوسة تماما من كافة الوجوه وجميع النواحى..
استدعى سكرتيرته مدام دوللى قائلا :هاتى التليفون بسرعة واطلبى لى مجلس خقوق الإنسان فى مصر.
طلبت الرقم وانفتح الخط فقال :
- ألوووووو آلوووووو... هنا باريس مين بيتكلم ؟
- آلووو.... أنا عباس... ضابط الاتصال فى المجلس القومي لحقوق الإنسان ،مين حضرتك ؟
- أنا الدكتور بطرس غالى ..
- بطرس غالى مين ؟
- ياجدع انت أنا بطرس غالى رئيس المجلس ..
- مجلس مين ؟؟
- يابنى أنا الدكتور بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان اللى انت بتشتغل فيه ...أنا لسه مكلمك من تلات تيام ؟
-عباس بلكنة صعيدية مع مط الشفتين : منيش فاكر ..كلمتنى بخصوص أيه؟
- يادى المصيبة السودة عا الصعايده وسنين الصعايده.. يابنى أنا اللى كلمتك بخصوص الست المسلمة اللى اتنصرت لكن الدولة سلمتها للمسلمين عشان يعذبوها ويموتوها
- إيوه افتكرت.....إنت الجدع بتاع فرنسا اللى عايزنى اشتغل فى السيما مع
بريجيت برضه ، ماينفعش عميانى كده ،لازم أقرا السيناريو الأول ..
- سيناريو أيه يا عباس ..أنت مهنج؟ باقول لك الست المسلمة اللى اتنصرت.
- آي وى وى وى ...آى نعم ... يامعالى الباشا دى الحكاية طلعت غير كده خالص.دى الست دى كانت مسيحية وأسلمت و...
- د غالى مقاطعا : عارف يا عباس ..عارف .. ..عشان كده بكلّمك.. ما تعملليش فيها فيلم ..انت عملت أيه فى الإخطار اللى انا ملليتهولك؟
- لسه ماعرضتوش على المجلس يامعالى الباشا ..كمان اربع تيام ..
- آآآآآآآآه شكرا للرب ..وقّف ياعباس .. إلغى الإخطار ..كأن شيئا لم يكن ..كأنى ماكلمتكش ..فاهم ياعباس؟ أنا ماكلمتكش يا عباس،مفيش اجتماعات ولا فيش لجان ، مفيش بيانات ولا فيش بشاكير .. مفيش حنفى ..إلغى كل حاجة ،دى تعليماتى للمجلس،المجلس مالوش دعوة بالموضوع ده نهائى .
- طب و الدستورو القانون وحقوق الإنسان و المواثيق والأعراف الدولية، و حرية العقيدة و الدولة اللى داخل الدولة... كل ده ها نعمل فيه أيه يامعالى الباشا ؟ وللا عشان يعنى اكمنّ الست دى أسلمت والكنيسة هى اللى ..
- د. غالى مقاطعا بغضب : جرى أيه ياعباس ؟ انت ها تعمللى فيها فتنة طائفية؟ ؟ الدولة حرة تعمل زى ماهى عايزة ..
- لكن يامعالى الباشا ..
د.غالى مقاطعا بعصبية : ما لكنش .. انت حا تناقشنى ؟ سُك عالموضوع..
******
وبعد ، فهذه قصة خيالية ،ولكن :هل يرى القارئ فيها حقائق موضوعية؟
رمضان كريم .
المصريون

الأحد، 29 أغسطس 2010

الكنيسة تجري اتصالات لتطييب الخواطر


الكنيسة تجري اتصالات لتطييب الخواطر.. قيادات بالداخلية هددت بمقاطعة إفطار الوحدة الوطنية بسبب اتهامات البابا شنودة للأمن بالتنصت على مكالمات الكهنة
المصريون ـ خاص

تسود حالة من الغضب بين قيادات وزارة الداخلية، وصلت إلى حد تهديد بعضهم بمقاطعة إفطار الوحدة الوطنية الذي حدده البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية في 31 أغسطس الجاري، بسبب اتهامه في عظته الأسبوع الماضي بالإسكندرية، أجهزة الأمن بالتنصت على كهنة الكنيسة ، وكان البابا طالب في عظته الأقباط بعدم الاعتراف للكهنة بأخطائهم عبر الهاتف، لأن "المكالمات كلها مسجلة من أمن الدولة  

وصفته بالجريمة التي يعاقب عليها القانون وتتبناها الأمم المتحدة .. منظمة حقوقية تعقد مؤتمرا صحفيا اليوم لمناقشة احتجاز الكنيسة لكاميليا شحاتة رغما عن إرادتها



كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) 

في إطار سلسلة تداعيات فضيحة اختطاف المواطنة "كاميليا شحاتة" التي أثارت استياءا واسعا في الرأي العام المصري ، أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن عقدها مؤتمرا صحفيا صباح اليوم الاثنين في مقرها بوسط القاهرة ، بمناسبة اليوم العالمي للاختفاء القسري الذي يوافق 30أغسطس من كل عام ، تعقد الشبكة مؤتمرها للتذكير بهذه القضية الخطيرة التي تعد ضمن انتهاكات حقوق الإنسان الأشد قسوة ، الشبكة أعلنت أن مؤتمرها سوف يستعرض قضية المواطن "كاميليا شحاتة" التي اختطفت من قبل الكنيسة المصرية حيث (تحتجزها الكنيسة المصرية في أحد الأديرة رغما عن إرادتها ، وهو ما يعد “اختفاء غير طوعي” واختطاف يعاقب عليه القانون ، ويدخل ضمن الحالات التي يتبناها فريق عمل الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي.) ، حسب نص البيان الذي أعلنته الشبكة على موقعها الالكتروني .

مؤتمر الشبكة سوف يناقش أيضا قضية اختفاء المعارض الليبي منصور الكيخيا الذي اختفى منذ عام 1992، وكذلك الصحفي رضا هلال منذ عام 2003 ، وأخير الشاب محمد سعد ترك ، المختفي منذ عام 2009 ، وسوف يتحدث في المؤتمر الصحفي كل من: أسرة الشاب المختفي “محمد سعد ترك” ، والإعلامية بثينة كامل ، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، وجمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان

ويعقد المؤتمر الصحفي في تمام الساعة الحادية عشرة صباح الاثنين بمقر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان .المصريون

السبت، 28 أغسطس 2010

مراقبون اعتبروا تسرع البابا بإعلان الواقعة محاولة لصرف الأنظار عن أزمة كاميليا


مراقبون اعتبروا تسرع البابا بإعلان الواقعة محاولة لصرف الأنظار عن أزمة كاميليا .. مصدر أمني يرد بغضب على البابا :ليست كل فتاة مسيحية تختفي تكون مخطوفة

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون)

نفي مصدر أمني مسؤل صحة ما ردده البابا شنودة الثالث من تعرض فتاة مسيحية للخطف في مدينة سمالوط بمحافظة المنيا وأبدى المصدر استنكاره الشديد لمحاولة تصوير أي مشكلة لفتاة قبطية مع أسرتها على أنه جريمة اختطاف أنثى لما يسببه مثل هذا الكلام غير المسؤول من إثارة وتهييج للفتنة ، وأكد المصدر على أن الفتاة "مادلين جرجس" نشبت بينها وبين بعض أفراد أسرتها مشاجرات انتهت إلى تركها المنزل وعملهم محضر بغيابها برقم رقم 9829 إداري سمالوط .

وكان البابا شنودة قد أعلن بصورة أثارت دهشة الجميع في عظة الأربعاء الماضي عن اختطاف الفتاة "مادلين جرجس" ، وهو سلوك لم يحدث من قبل بهذه السرعة والوضوح من البابا ، والذي أكد أنه وصلته الشكوى من أسرة الفتاة وأنه يعمل على حل المشكلة مع الجهات المسؤولة في الدولة .

وقال مراقبون للاحتقان الطائفي الأخير أن الإعلان الغريب والمثير للبابا ربما يعود إلى رغبته في تحريك المشاعر والأفكار بعيدا عن ملف كاميليا شحاتة ، زوجة كاهن دير مواس ، والتي تسبب اختفاؤها وانتشار أخبار إسلامها لقلق شديد للكرسي البابوي ، خاصة مع تزايد تساؤلات المواطنين الأقباط ومناشداتهم للكنيسة بإعلان الحقيقة في هذا الموضوع .

وكانت فتاة تدعي مادلين عصام كامل جرجس «17 سنة» ـ طالبة بالصف الثالث الثانوي ـ قد اختفت يوم الاثنين الموافق 19 أغسطس الجاري أثناء ذهابها للحصول علي درس لمادة اللغة العربية بمدينة سمالوط ولم تعد إلي منزلها منذ ذلك الحين فقام أهل الفتاة بالتوجه إلي قسم شرطة المدينة لتحرير محضر رقم 9829 إداري سمالوط باختفائها ولم يوجهوا اتهاماً إلي أحد.

وقام أهل الفتاة ومئات من الأقباط بالتظاهر أمام الكاتدرائية بالعباسية في القاهرة احتجاجاً علي اختفاء الفتاة ، كما أشار جد الفتاة "كامل جرجس" إلي وجود شائعات بأن اختفاءها يقف وراءه والد إحدي زميلاتها المسلمات المعروف عنه محاولاته لدعوة الفتيات المسيحيات لدخول الإسلام ـ علي حد قول جرجس ـ الذي أضاف أن هناك تظاهرة جديدة بكاتدرائية العباسية في أقرب وقت حال عدم عودة الفتاة .

ونفى مصدر أمنى تعرض "مادلين .ع" 17 سنة، والطالبة بالصف الثانى الثانوى بسمالوط محافظة المنيا للاختطاف، مؤكدا أن التحريات تبين تركها للمنزل بكامل إرادادتها مشيرا إلى تكثيف البحث عنها وإعادتها إلى أسرتها.

فى نفس السياق واصلت مئات الأسر المسيحية بقرية التوفيقية الصلوات والدعوات من أجل إعادتها سريعا إلى أحضان أسرتها حيث تغيب الفتاة أثار توتر وقلق الأسر المسيحية والمسلمة على السواء، ودفع الأهالى إلى متابعة بناتهم بالتليفون والتشديد عليهن بعدم التأخر خارج المنزل، أو التوقف للاستماع لأى مجهول.

يذكر أن قرية التوفيقية التابعة لمركز سمالوط كانت شهدت تغيب فتاة مسيحية عن منزلها فى الأسابيع الماضية بالتزامن مع انشغال الجميع بقضية إسلام كاميليا زوجة كاهن دير مواس.
المصريون

مظاهرة حاشدة في مسجد النور تندد باختطاف الكنيسة لكاميليا شحاتة



آلاف المتظاهرين نددوا بتواطؤ الدولة مع الكنيسة ـ الأمن فرض كردونا في محيط المسجد لمنع امتداد المظاهرة إلى الشوارع ـ المرور تعطل بالكامل في ميدان العباسية وشارع رمسيس ـ الأمن منع مئات الأهالي من الانضمام للمتظاهرين ـ عدد كبير من النساء شارك في المظاهرة وحملن لافتات تدعو لكاميليا بالفرج

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) 

في سياق التطورات المتلاحقة في أزمة اختطاف المواطنة "كاميليا شحاتة" واحتجازها من قبل قيادات الكنيسة المصرية في مكان غير معروف نظم آلاف المواطنين الغاضبين مساء أمس السبت تظاهرة حاشدة في محيط مسجد النور بالعباسية عقب صلاة العشاء والتراويح شارك فيها قرابة ألفي متظاهر ، وحاول المئات من الشوارع المحيطة الانضمام إليهم بعد توقف حركة المرور تماما في ميدان العباسية إلا أن قوات الأمن سارعت بعمل كردونات أمنية مشددة في محيط المسجد وقامت بإغلاق جميع البوابات الرئيسية لمنع خروج المتظاهرين إلى الشارع القريب من الكاتدرائية الرئيسية للأقباط الأرثوذكس ، كما منعت قوات الأمن مجموعات غاضبة من المواطنين خارج أسوار المسجد كانوا يريدون الانضمام إلى المتظاهرين ، وقد اعتلى كثير من المتظاهرين أسوار السور المحيط بالمسجد رافعين اللافتات المعبرة عن غضبهم واحتجاجهم للاعتداء على حرية وكرامة كاميليا.

وحمل المتظاهرون اللافتات المنددة باختطاف واحتجاز "كامليا شحاتة" وطالبوا الجهات الأمنية بالزام الكنيسة بالإفراج عنها ، كما رددوا الهتافات المنددة بما تعرضت له المواطنة المختفية التي تردد أنها تتعرض للإكراه البدني والنفسي لإجبارها على العودة إلى المسيحية ، وقالت بعض اللافتات : شيخ الازهر يا امام الي بيحصل فيها حرام ، ولافتة أخرى قالت : لو رجالة لو صادقين وروا كاميليا للملايين ، ولافتة ثالثة : اشهد اشهد يا زمان خطفوا كاميليا في رمضان ، ولافتات أخرى عديدة تطالب بتضامن الرأي العام لإطلاق سراح كاميليا .

وشهدت التظاهرة الحاشدة حضورا إعلاميا ملحوظا كما شهدت مشاركة ملفتة لعدد كبير من النساء والفتيات اللاتي حملن اللافتات المنددة بتواطؤ الدولة مع الكنيسة ودعوات لإطلاق سراحها .

هذا واستمرت التظاهرة الاحتجاجية قرابة ساعة ، نجحت خلالها قوات الأمن في الحفاظ على سلمية التظاهرة وعدم إثارة المتظاهرين مما ساهم في خروجها إلى بر الأمان ، ثم بدأ المتظاهرون الاستجابة للنداءات الأمنية بإنهاء الوقفة وقامت قوات الأمن بإفساح الطريق لخروج المتظاهرين بمجموعات صغيرة لا تزيد عن أربعة أشخاص في كل مرة منعا لاجتماعهم ثانية خارج الكردون الأمني .

يذكر أن قضية إلقاء القبض على "كاميليا شحاتة" وتسليمها إلى الكنيسة حيث تم حبسها في أماكن مجهولة أثارت غضبا واسعا واحتقانا في الشارع المصري ووصلت أصداءه إلى عواصم عربية وأجنبية أخرى .
 

قصة الاخت كاميليا مترجمة لعدة لغات ..نرجواا النشر والتوزيع



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نرجواا من الجميع نشر ترجمة قصة الاخت كاميليا فى كل مكان

منظمات حقوق الانسان
الايميلات
المدونات
مجموعات الفيسبوك
المواقع الاخبارية
على الاصدقاء
الاقارب
فى كل مكان
ونسال الله ان ينصر اختنا كاميليا ويثبتها
اللهم امين

*****
ترجمة الاخ الكريم
بلقانى

Ecrit par balqani le
 
*******************




Camellia cherche al moatasim

كاميليا تبحث عن المعتصم



Voici l'histoire de camellia chehata zakher sans doute banale, mais pas pour elle ni tous ses frères et sœurs musulmans. Camellia chehata zakher est une jeune femme egyptienne de 25 ans enseignant les sciences naturelles à (completer) . Tadros Samaan, prêtre copte a l'église orthodoxe est son mari et père de son enfant de moins d'un an.

Tous ses amis chrétiens comme musulmans reconnaissent tous sa bonne éducation, sa décence. En somme c’est une femme appréciée de son entourage.

Jusque la, c'est le parcours d'une mère de famille exemplaire.

De part son metier d’enseignante, elle aimait lire et découvrir le monde. Elle s'intéressa a l'islam et au prophète Mohamed, cela depuis un sermon sur ses qualités lors de la prière d’un vendredi qu’elle entendit depuis le toit de sa maison.

Elle questionnait ses collègues de travail, passait des moments à dialoguer sur l islam ou finalement la vérité s’imposa tant les preuves étaient claires. Par ailleurs, on notait son attrait pour le hijab qu’elle considerait comme un symbole de dignité de la femme

Elle accepta l’ islam et déclara : Je témoigne qu’il n’y a de vraie divinité que Dieu ALLAH et que Mahomed est Son messager qu’est l’attestation de foi. Une petite fête fut organisé pour l'occasion.

Voila un an et demi qu'elle était musulmane et qu’elle ne s’acquittait plus de son devoir conjugal. Or le fait d’etre marié à un prêtre compliquait la situation et cela d’autant qu'elle n'etait pas la seule ni la premiere dans ce cas. En egypte, on note trois cas similaires médiatisé dont celui de Wafa Constantine , toutes trois portés disparus

Dans un pays ou les lois sont appliquées , peut on disparaitre sans laisser de trace?

Qui est Tadros Samaan ? Un mari escroc qui ouvrit un compte bancaire au nom de sa femme ou il déposa l'argent volé et accumulés durant ses années passés à l’eglise . Bien que ce ne soit pas des actes dignes d'un homme de dieu, il critiquait pourtant les habits décents que portait son epouse et la traitant d’idiote pour ne pas ressembler aux femmes des autres prêtres.

Les insultes quotidiens étaient intolérables mais son bébé la retenait au sein de son foyer. Dès qu’il atteignit l’ age de 6 mois , exactement le 17 juillet 2010 elle décida de quitter son mari et déclara son islam. Apres avoir pris la peine de retirer l'argent volé de son compte bancaire (35 000 pounds égyptiens ), elle le déposa dans une enveloppe a la maison et laissait à son mari un message ecrit qu'elle retournait chez sa mère.

En egypte dès qu’une femme chrétienne disparaissait , les chrétiens criaient toujours au scandale et au kidnapping et le criminel etant toujours un musulman amoureux. Et les réactions ne se firent pas attendre .Le père à Camellia accusa un chauffeur de petit taxi (toc-toc) qui serait l auteur vu que sa fille avait de l'argent sur elle le jour de sa disparition.

Camellia se refugia chez un musulman d'age mur abu muhamad, père d’ une famille nombreuse connu et respecté dans la région. il l' hébergea pendant trois ou quatre jours afin de lui permettre d’entamer les procédures . abu muhamad s'etait assuré de sa conversion à l islam avant de l heberger , en effet elle connaissait par cœur quatre chapitres du coran , sachant faire ses ablutions et toujours prete pour la salat avant même l’appel al adhan.

Abu yahya est un personnage clé dans l'histoire. C'est un musulman qui s’occupait des problèmes des convertis, en les testant puis leur remettant leur certificat avec son cachet de temoin a alazhar.

abu yahya entendit l' histoire de camilia par les services de police l’ayant contacté à 2 reprises depuis sa disparition , pour connaitre sa situation. Il se mit aussi de son coté à la chercher sur le net, ecoutant les infos.IL remarqua les manifestations des chrétiens depuis l’enlevement.

Puis , abu muhamad contacta abu yahya pour l'aider dans les procédures afin de certifier l’islam de camellia à al azhar . C e dernier accepta et les invita chez lui. Le trajet fut long de al menya jusqu'au Caire,abu muhamad arriva avec camelia a six heures du matin . Abu yahya proposà a camellia de retourner dans son foyer s’il s’agissait d'une dispute conjugale ou d’un chagrin. Elle refusa catégoriquement insistant qu'elle musulmane depuis un an et demi.

Une fois les pieces prêtes, ils se rendirent à al azhar. Ils les remirent les piéces a l'employer de l'office chargé des nouveaux musulmans. Tout se deroulait bien jusqu'au moment ou l'employeur entendit le nom de camellia , il ouvrit aussitot un tiroir sorti des documents puis demanda s’il s’agissait bien de camellia shehata enseignante âgée de 25 ans. La réponse fut affirmative ce qui plongea le bureau dans une confusion totale, l'employer du bureau declara qu’elle devrait revenir le lendemain pour etre interrogé par des prêtres chrétiens dans le but de s assurer de l absence de contrainte ou de pression exercée sur la jeune femme. Le plus étrange fut qu’il quitta le bureau puis revint apres quelques minutes annoncer que l’absence du responsable susceptible de finaliser le document.

Abu yahya n'avait pas de nouvelles de l'officier de police . Une fois chez lui il réussit a le joindre .les ordres de l'officier étaient claires : ne pas bouger de son domicile et de retourner a al hazhar que le lendemain, car 10 bus remplis de chrétiens quittaient al menya afin d’ empecher camillia de declarer son islam officiellement .

Le lendemain, il reçut un appel de l'officier l’ordonnant de partir a alzhar afin de finaliser la procédure. Quant à Abu muhamad, il revint a almenya pour recuperer de l'argent en cas de besoin.

Abu yahya partit avec camelia et contacta un ami pour être le deuxième témoin, le certificat était prêt, il ne manquait que le sceau. En arrivant devant al azhar la présence des forces de sécurité ainsi que des prêtres demandant à l’entrée une pièce d'identité les surprit. Malgré cela abuyahya réussit à rejoindre le bureau ou l'employer lui claqua la porte au nez.

L'affaire était claire. L 'islam de camellia perturbait certaines personnes. les services de police attendaient le moment propice pour entrer en action.

Abu yahya resta quelques heures dans son lieu de travail avec camellia , puis au moment de rentrer proposa à l'avocat de la société de le deposer chez lui étant voisins. Ce fut l'occasion pour camellia de lui demander d’etre son avocat pour l’aider a reprendre(ou garder) son enfant.

A un passage de train la voiture s'arrêta, 8 hommes entouraient la voiture , un des assaillants essaya de faire sortir abu yahya de la voiture en criant : enfin t'es pris haj muftah(abu yahya) !!!.

Abu yahya se défendit en donnant des coups aux assaillants et en hurlant qu’il n enleveront pas pas camellia, espérant attirer l’attention des passants. Puis il entendit la radio de la police ordonnant qu’on le frappa jusqu’à perdre connaissance et tout s’eclaircit. Les agresseurs n’etaient pas des coptes en colere mais bien de policiers en civiles.

Camelia fut mise dans une voiture ,en pleurs elle leur demanda de faire preuve de compassion en voyant abu yahya ensanglanté par terre plein de sang.

Depuis cette nuit, nous sommes sans nouvelle de camellia. Quant à abu yahya, il consultat aux urgences de l hopital pour traumatisme cranien puis fut detenu quelques jours en prison.

Abu muhamad révèla que camellia l’ appela pour lui dire qu'elle est en bonne santé mais qu'il devait faire la prière mortuaire sur elle.



En conclusion

Peut on faire l'éloge du courage de cette femme qui a tout sacrifié pour rejoindre la grande famille de l'islam? Sans hésitation je répondrai : OUI

Mais doit on se poser des questions sur les implications des services de polices dans cette affaire? Ce que faisaient Les prêtres chrétiens au sein de lazhar ? Ou est le soutien des musulmans pour les femmes qui renoncent au christianisme et embrassent l'islam?....tant de questions mais je préfère que vous vous les posez.

Je crois que ce sont des questions légitimes que tout humain digne de ce nom doit se poser.

On connaît tous la petite phrase : la balle est dans l'autre camp. Je me demande dans quelle camps elle est?

****************************



This is the true story of Kamelia Shehata

First: Her name is Camellia Shehata Zakher, she was 25 years old , and was born in one of the upper Egypt cities (AL MENIA) and raised as a Orthodox Christian. She married after finishing her college degree in science to a priest named Tadros Samaan.

She was working as a science teacher in the same town where her husband was living, after some time she found out about her husbands misbehavior of stealing money from the church and hiding it in a private bank account under her name to so it would not be questioned.

They had a son together, and when the son was six months old she was introduced to Islam through dialogues with her Muslim colleagues. She became eager to know more about Islam and the Prophet Muhammad pbuh. She heard one Friday from the roof of the house, a sermon or khotba about the biography of the Prophet Muhammad pbuh. After reading about Islam and studying it she reverted to the true religion of Islam, and her colleagues made a small party for her and were witnesses for her. She began to read Quran and memorized four chapters of it.

At that time, she stopped breast-feeding her son because she was convinced that she will leave him to the family of the father. Camellia didn't know that she had the right to take her son as it was told later by Abu Yahya, and was ready to take actions in court to have custody over him. Of course her family knew about her accepting Islam; and they were fighting her by all means and since the day that she declared her testimony of faith, and for the next year and a half her husband was not allowed to touch her.

On 17th of July 2010 she made up her mind, she went to the bank and cashed the money that her husband was stealing from the church and hiding it in a bank account under her name, she went back home, left the money which was thirty five thousand Egyptian pounds, kissed her child for goodbye and took some clothes and left for Al Azhar. She heard about a man who could help her in preparing the documents so she could get her certificate of being a muslima done in Al Azhar... his name is Moftah Mohamed and called Abu Yahya

Before she reached Abu Yahya by phone after leaving home, the security forces called him many times asking him if Camellia was with him. He was known in the region by the security forces as a person who helps people to revert to Islam and tests them if their reversion to Islam is true or only based on a romantic story with a Muslim or some other domestic reason. The security forces insisted that if she contacts Abu Yahya he must call them immediately. At the same time her husband gathered many Christians to demonstrate pretending that she was kidnapped by Muslims.



Abu Yahya searched the net about her story and found out that the Christians were saying that she was kidnapped and that she was a wife of a priest. After the night prayers Abu Mahmud from Almenya a friend of Abu Yahya was with Camellia and they were invited to come and see if he can help in this case as he had done with others in the past. He welcomed her and Abu Mahmud at his house and he wanted to be sure about her case so she was asked some questions to be sure that she accepted Islam by her own choice. In the meeting she declared to Abu Yahya that she needed to pray first and that she was a muslima for a year and a half and was separated in practice from her husband since then. She told him that she wants to declare Islam officially, and she even recited to him “Sourt Qaf” fully with the correct way of reciting, and she said that she had with her two thousand pounds in order to perform Ummrah in Ramadan to realize the dream of visiting the Holy Masjid (mosque).

Abu Yahya realized that she was serious and during all the talk she insisted that she was a muslima for a year and a half. She was wearing the niqab and whenever he would leave the room and come back he found her praising Allah swt or making supplications. Abu Yahya advised her at the end to call her mother so she will not be worried and she promised to do it and phoned the officer of security but couldn't have a clear connection and the officer promised to call back.

In the morning on their way to complete the documentation needed to declare Islam at Al-Azhar Abu Yahya was with Abu Mahmud escorting Camilla to Al-Azhar mosque at the noon prayer time. They performed prayers and they went to the office Inside Al-Azhar. The employee in charge of dealing with reverts was given the necessary documents to begin the procedure. The document was signed by Camellia and the witnesses but he stopped when he took from drawer small cards with names and saw the name of Camellia among them. He asked her,” Are you Camellia, 25 years old, teacher of sciences?” By hearing the affirmative answer he brought forth a paper from the drawer of the Bureau said that Camellia must come back tomorrow because she must be tested by some priests to be sure that she left Christianity and left the room for a few moments. Abu Yahya saw indeed the name of Camellia on the small paper and some information about her. A few minutes later, the employee returned with a changed behavior and told them that Sheikh Saeed, who had the seal to conclude the procedure is not in Al-Azhar (it was after salat a dohr noon prayer) took the seal with him and will not be able to end the proceedings today and they have to come back tomorrow.



Abu Yahya noticed the sudden change and confusion cleared even on the face of the employee, he went quickly to the office and then to his home.

The National Security Officer called Abu Yahya and asked him about the presence of Camellia and what actions were taken in the case if they went to Al-Azhar. Since there was no contact between him and Abu Yahya during all day then The officer asked Abu Yahya not to change his location unless there were direct orders from him or he must ask permission in case of leaving their location because ten buses full of Christians are traveling from Almenya to Al-Azhar which means troubles are on the way.

At twelve o'clock on Thursday the National Security officer called Abu Yahya and asked him to go immediately to Al-Azhar to finish the procedure, thinking that by stopping the buses to go from Almenya there will be no trouble but they were other Christians informed about the case from the church.

The presence of priests around and inside Al-Azhar was abnormal and it is for every Muslim who knows the institution of Al-Azhar. They asked everyone with the help of the police security who enter Al-Azhar about his identity card. Abu Muhammad and Abu Yahya were suspicious and they left camellia near to the car and went to Al-Azhar to prevent any trouble and since she is with the niqab no one will recognize her, then they were approached by a priest with a civil policeman and asked them for their ids. Abu Muhammad refused to give his information to them since they are Christians and have no authority in Al-Azhar. Inside Al-Azhar he was approached by an employee asking them if they are from Almenya with a shahada case, if so it is better to leave Al- Azhar cause they are searching for them and they will be arrested .

Abu Yahya said: At that time I felt that something was wrong, also Camellia noticed some individuals pointing to us, so I hurried up and took a taxi and left the keys of the car with the witness Abu Muhammad. I took her to the office of the company where I work, we stayed there for sometime, my mobile phone battery went dead and when I reached the office I opened it and found out that the National Security officer called and sent me a message to call back so I called. He told me to take care of her and asked me where I was, I told him I will reach home soon but he insisted that we must go back to Al-Azhar and complete the proceedings.

I was very worried then and decided that I will not follow these orders and I took Camellia to my home and so I went to my car which was brought from Abu Muhammad. We were accompanied with the lawyer of the company since he was on my way to home.

Inside the car she asked the lawyer at that time to help her raise a case against her husband for the custody for her child if possible. At that time we were on Kasser El Nile Bridge and suddenly we were surprised by a group attack on the car and one of them screaming: You Sheikh Moftah you are busted already, I thought they were Christians trying to kidnap her and I fought them since they called Camellia the worst names, which increased my conviction that they are Christians. Still I was confused till I heard a voice from a radio saying: “strike them until they faint" and then I knew they are National Security.

They grabbed me out of the car and so they did with sister Camellia while she was screaming: “why are you doing this... leave me... I am a Muslim... God won’t leave you... Fear God … don’t you have passion inside you... don’t you have mercy“and she kept screaming and crying and this was the last time I saw her

I kept on struggling till they put me in a car and put her in another car and put a bag over my head so I could not see and I took it off when they told me that I was at the center of National Security in Nasser City but because of the amount of the blood that I lost and the wounds on my head I was taken to the hospital, the result of the beating was twenty stitches on my head and concussion.

This is the sad and true story told by the witness Abu Yahya and until now we don't have any news about her. The church refuses to confess that Mrs. Camellia Shehata is a Muslim and she is in their prison making many procedures on her to change her mind and torturing her by all means to make her return back to Christianity refusing the idea that any human is free to change his religion, and refusing to give her right to choose her way on her own… on the other hand the Pop Shenoda the third declared that she will be enclosed in one of the churches and won’t be allowed to be exposed to media or anything.
 
******************

ترجمة القصة بصيغة ملف وورود
نرجوا النشر

الملف الاول

http://www.4shared.com/document/ykY5..._final_03.html

الملف الثانى

http://www.4shared.com/document/bn-g...hata11_03.html