السبت، 9 أكتوبر 2010

شنودة يمتنع عن إلقاء عظة الإسكندرية احتجاجًا على استمرار التظاهرات


شنودة يمتنع عن إلقاء عظة الإسكندرية احتجاجًا على استمرار التظاهرات ضده و"مستشاره القانوني" يحرض الأمن على اعتقال المتضامنين مع كاميليا شحاتة


كتب مصطفى شعبان (المصريون)

علمت "المصريون" أن البابا شنودة سوف يمتنع اليوم عن إلقاء عظته النصف شهرية بالإسكندرية حسبما كشف مصدر بالمقر البابوي، بسبب المظاهرة التي شهدها مسجد القائد إبراهيم الجمعة والتي طالبته بالإفراج عن كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أكثر من شهرين بعد القبض عليها إثر توجهها إلى الأزهر لإشهار إسلامها.

وكشف مصدر بالمقر البابوي، أن البابا الذي امتنع للأسبوع التالي على التوالي عن الذهاب إلى الإسكندرية أجرى اتصالاً هاتفيًا بقيادة تنفيذية كبيرة بالإسكندرية عبر فيه عن ضيقه الشديد تجاه السماح بالتظاهرة وهي الثالثة من نوعها خلال شهر وقدر عدد المشاركين فيها بعشرة آلاف متظاهر.

وأوضح المصدر، أن البابا علّق عودته لإلقاء عظته بالإسكندرية بوقف المظاهرات المناهضة له التي ينظمها ناشطون إسلاميون وهتف المشاركون فيها ضده، قائلين: "السادات كان عنده حق لما قال لشنودة لأ"، مؤيدين قرار الرئيس الراحل أنور السادات بعزله من مقعده البابوي عشية اغتياله في 6 أكتوبر 1981.

كانت المظاهرات التي اندلعت منذ شهرين أثارت غضب البابا شنودة، الذي لم يخف استياءه من الهتافات المناوئة له وطالب في تصريحا لوسائل الإعلام يطالب بوقفها، وقام بتوقيع "بروتوكول" مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لضمان وقفها دون أن يتراجع عن قراره باستمرار احتجاز كاميليا شحاتة، زاعمًا أنها في مكان آمن، وأنه ليس من حق أحد السؤال عنها.

إلى ذلك، طالب الناشط القبطي نجيب جبرائيل، الذي يصف نفسه بـ "المستشار القانوني للكنيسة"، السلطات المصرية باعتقال النشطاء الذين يطالبون بإطلاق سراح كاميليا، معتبرًا أن استمرار مظاهرات المساجد يدل على رغبة الحكومة في الامتناع عن تنفيذ قانون منع المظاهرات داخل دور العبادة.

ورأى في بيان وصل "المصريون" نسخة منه، مظاهرات مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية الجمعة "تؤذى مشاعر المسيحيين ولا يمكن السكوت عليها"، على حد قوله.

وطالب بمساءلة اللواء خيري موسي مدير أمن الإسكندرية لسماحه بالمظاهرات الداعية إلى إطلاق زوجة كاهن دير مواس، والتي تزعم الكنيسة أنها لم تقم بإشهار إسلامها، وأنها محتجزة بناء على رغبتها.

ودعا رئيس منظمة "الاتحاد المصري لحقوق الإنسان"، صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى بتقديم استجواب إلى اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية لمساءلته عن سبب امتناعه عن كبح وقمع "مظاهرات السباب والشتائم" ضد المسيحيين ورأس الكنيسة القبطية، وطالب بمساءلة وزير الداخلية لنفس السبب المصريون
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق