‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضائح النصارى والمنصرين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضائح النصارى والمنصرين. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

الشارع يحمي الإسلام !



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

د. حلمي محمد القاعود


التحالف بين الجناح المعادي للإسلام في السلطة ، وبين التمرد الطائفي في الكنيسة الأرثوذكسية ، يمثل عدوانا غاشما وقاصما للكيان المعروف بجمهورية مصر العربية . ومثلما تحالف شيوعيون مع النصارى في جنوب السودان ، لتمزيق أكبر دولة إفريقية ، فإن الموقف في مصر العربية ، لا يقل خطورة عن جنوب السودان ، إذ إن المتمردين الطائفيين يعرفون جيدا أنهم بسبيل تحرير مصر من الإسلام والمسلمين ، ويبحثون عن العناصر والقوى التي توصلهم إلى هدفهم أو تقربهم منه . وقد استطاعوا أن يستخدموا صبيان اليهودي الخائن هنري كورييل وأشباههم من الأرزقية ؛ في دعم ابتزازهم للسلطة والحملة على الإسلام ، كما استطاعوا أن يغازلوا بعض أجنحة السلطة لتحقيق مكاسب متبادلة ، فأعطتهم هذه الأجنحة فوق ما يحلمون بتحقيقه ، حتى بات في أعماقهم أن كل ما يطلبونه مخالفا للدستور والقانون يحصلون عليه فورا ، وأنهم فوق القانون والدستور ، ووصل بهم الصلف والإجرام أن يتحدى كاهن متمرد محافظ الإقليم ،
ويقول :
يا أنا يا هوه !

ثم إن التمرد الطائفي لا يجد غضاضة الآن في الوقوف على أبواب الكونجرس الأميركي ليحرك النواب ضد السلطة الرخوة في مصر ، ويضغط عليها لتظل الأقلية فوق الأغلبية وتحقق مطالبها بتغيير هوية مصر العربية الإسلامية .. بل أن أذرع التمرد الطائفي لا تجد أنها في حرج وهي تدعو إلى يهودية الكيان الصهيوني الغاصب ، والتحالف معه لتحرير النصارى في مصر من الاحتلال الإسلامي الإرهابي كما تسميه ، وترى أن هناك قواسم مشتركة بين اليهود الغزاة في فلسطين المحتلة ، والنصارى أصحاب مصر الأصليين !
بل تدعو إلى التبرع له بملايين الدولارات من جيوب النصارى لتقويته ودعمه وإبقائه متفوقا على العرب والمسلمين !
ناهيك عن إهانة الإسلام ، ونبيه صلى الله عليه وسلم ، وإله المسلمين جل وعلا ، ولعن العرب الصحراويين البدو والعروبة وكل ما يمت إلى الإسلام والعرب بصلة !

ويتصور التمرد الطائفي ومن يتحالفون معه أو يخدمونه أن الشعب المصري قد مات بالسكتة القلبية ، وأنه لن يواجه جرائمهم لتمزيق بلاده ، لأنه مشغول بأسعار الطماطم والكوسة والباذنجان ، في ظل حكومة تؤثر أن تدلل اللصوص الكبار الذين يسرقون بالقانون ، ويعيشون فوق القانون ، ولكن الشعب المصري البائس خيب ظنهم قبل أسابيع ، فتحرك وتململ ،
وتثاءب بعد نوم طويل ، واخذ يحتج أمام المساجد ، ويواجه قوات أمنية لا طاقة له بها ، و استطاع أن يرد على المجرمين الخونة الذين عدّوه ضيفا ثقيلا طوال أربعة عشر قرنا من الزمان ، كما استطاع أن يقول للمجرمين الخونة الذين شككوا في دينه وعقيدته وقرآنه إنه لن يترك المسألة تمر دون مساءلة !

بعد أن اكتشف الطائفيون المتمردون أن الشعب المصري دخل على الخط ، وبدأ يشارك في الدفاع عن دينه ووجوده ، وشعروا أن الأغلبية من البسطاء قد أخذوا زمام المبادرة ، وليس السلفيون أو من يسمونهم بالمتطرفين وحدهم ، بدأ الصراخ وتمثيل البكاء ، والحديث عن الظلم والمظلومية ، وهطلت دموع التماسيح ، وصدرت فرمانات منع التظاهر في الكنائس ، وإغلاق أفواه الكهنة المتمردين من التصريحات الصحفية والإعلامية ، وعزل الكاهن المتمرد الذي جرح الشعور الإسلامي في قلايته ، ثم تغيرت الحال فجأة !
ورأينا الجناح المعادي للإسلام في السلطة ينبطح أمام التمرد الطائفي ، وبدلا من تنفيذ القانون ، ومعاقبة من أهانوا الإسلام والمسلمين ، واستعادة السلطة الرخوة لهيبتها وكرامتها ، إذا بنا نفاجأ بقرار مذعور جبان يأمر بإغلاق مجموعة من القنوات الإسلامية استجابة للتمرد الطائفي تحت ذريعة زائفة ، وهي إثارة الفتنة الطائفية ، ثم نفاجأ بأشخاص يعملون من وراء ستار لإصدار بيانات تحمّل المسلمين ضمنا المسئولية عن إهانة أنفسهم
(؟!) وإهانة دينهم ونبيهم – صلى الله عليه وسلم ، ثم نفاجأ بأن رجال النظام وكل نظام ؛ يسارعون إلى عقد مؤتمرات عبروا فيها عن ولائهم للطائفة وقادة التمرد ، بدلا من إعلان ولائهم للإسلام وقيمه العظيمة ، ثم نشاهد صبيان اليهودي هنري كورييل وأشباههم من المرتزقة والأبواق المأجورة ؛ يكتبون عن التأسلم والمتأسلمين لإرضاء حلفائهم ومستخدميهم بل سادتهم من المتمردين الطائفيين ، وشارك في الأمر بقايا الاتحاد الاشتراكي الذي كان !

من المعيب جدا في دولة إسلامية ، يتسامح دينها بلا حدود مع خلق الله جميعا ؛ أن يتطوع نفر من المسئولين فيها بإغلاق القنوات الإسلامية التي تقول ربي الله بحجة بث الفتنة ، ولو كان الأمر كما يدعون فإن القضاء هو الذي يحكم على مثير الفتنة ومن يرتكب جريمة ..
أما إغلاق مجموعة من القنوات الإسلامية مرة واحدة ، فهو أمر مشين يثير الغضب ، والألم ، ويدين من فعلوه !

القنوات الإسلامية التي تم إغلاقها في الأسبوع الماضي ، وينتظر أن يتم إغلاق غيرها ممن تشير إلى الإسلام أو تتعاطف معه ، تكشف عن حقيقة التحالف بين أعداء الإسلام في السلطة وبين المتمردين الطائفيين ، وخاصة أن القرار أشار إلى إنذار قناة طائفية واحدة ، يتربع في برامجها المتمردون الطائفيون طوال الليل والنهار ، ولا يخجلون من أنفسهم وهم يطالبون بإلغاء الإسلام في التعليم والإعلام والثقافة ، وحذف المادة الثانية من الدستور ، وتحويل مصر إلى دولة علمانية ،أي بلا دين كي يرضي المتمردون ، وهم يعلنون جهارا نهارا في الوقت نفسه :
أن الإنجيل فوق الدستور والقانون ، وأن تطبيق القانون عليهم يعني الدم والاستشهاد كما صرح أحدهم !

أرأيتم شجاعة الفريق المعادي للإسلام في السلطة وهو ينذر – مجرد إنذار - القناة التي يملكها الملياردير الذي يظن أنه امتلك مصر ومن عليها ، ويهين قامة علمية في حجم الدكتور العوا ، ويحقر من شأنه دون أن يردّ عليه بوق من الأبواق التي صدعت رءوسنا عن التنوير والدولة المدنية والليبرالية واحترام الآخر
؟!
وفي الوقت نفسه يتجاهل أعداء الإسلام الذين أغلقوا القنوات الإسلامية ؛ سبع قنوات طائفية نصرانية تبث على قمر النيل ، وتعمق نزعة الانفصال الطائفي ، والتأسيس لما يسمى شعب الكنيسة ، وبلورة الجيتو الطائفي في كل الاتجاهات ، حتى في الغناء والأناشيد والتمثيليات والأفلام ، فإنها تقدم ما يكرس الطائفية البغيضة وانعزال الطائفة عن المجتمع ، والتميز عليه !

إن الجناح المعادي للإسلام وهو يستجيب لإرادة التمرد الطائفي بإغلاق القنوات الإسلامية يسهم في خيانة الوطن وتدميره أو تمزيقه نظير مكاسب ضئيلة وتافهة ، لن تغني عنه من الله شيئا ، وستضعه في أسوأ صفحات التاريخ ..

كنا نتمنى بدلا من إغلاق القنوات الإسلامية ، والحرب على الإسلام ، مساءلة الصحف الطائفية التي تروج لأفكار المتمردين ، وتنشر تصريحاتهم المهينة للإسلام والمسلمين، كما تحاسب القنوات الطائفية والرسمية وقنوات " ملك اليمين " على حفاوتها بالمتمردين المجرمين ، وإتاحة الفرصة لهم كي ينشروا سمومهم ، دون أن تسمح لعلماء الإسلام أو المتخصصين بالرد عليهم ودحض أكاذيبهم وافتراءاتهم !

ومع ذلك الإغلاق فإن المتمردين لن يرضوا عن حلفائهم في السلطة الذين يعادون الإسلام ، ويسلطون عليه خدامهم من صبيان هنري كورييل والأرزقية ، ونفايات الاتحاد الاشتراكي الذين يصرون على أن المتأسلمين والمتطرفين الإسلاميين هم سبب التمرد الطائفي ، مع أن الكهنة المتمردين هم من أعلن بصريح العبارة على مسمع من الدنيا كلها : أن المسلمين في مصر ضيوف يجب أن يرحلوا ، وأن القرآن ليس من كلام الله وجرى تعديله في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وأنه متناقض حول المسيح عليه السلام !

ثم إن إصدار البيانات التي يوقع عليها قادة التمرد الطائفي وبعض علماء الإسلام ، دون أن تحدد أسباب التمرد الطائفي وجرائمه ، لن يحل المشكلة ولن يؤتي ثمرة ، خاصة أن من يعملون من وراء ستار لإصدار هذه البيانات تدور حولهم شكوك غير طيبة ، تتعلق بعلاقاتهم مع جهات غربية لا تحب الإسلام ولا المسلمين .

أما مؤتمرات رجال النظام وكل نظام ، وتنافسهم على التطوح في حلقات ذكر الوحدة الوطنية ، وإدانة الإسلام أو التطرف الإسلامي ، أو الأصولية (
التسمية الكودية للإسلام في كتاباتهم !) ، فأظن أنها لن تقنع الناس أن التمرد الطائفي قد طوى صفحة الابتزاز والتحرش بالإسلام والمسلمين واستعداء العدو النازي اليهودي والغرب الصليبي الاستعماري ..

إن هؤلاء القوم – رجال النظام وكل نظام – يريدوننا أن نتخلى عن الإسلام لتتحقق الوحدة الوطنية والمواطنة والدولة المدنية والليبرالية والعلمانية ، واعتقد أن الشعب المصري لن يستجيب لهذا المطلب الذي يروجون له ، وخاصة من خلال أبواق الصحف والإعلام ومثقفي الحظيرة ، فالإسلام لا يحتاج إلى شرائح فكرية أو فلسفية تدق في ساقه أو عموده الفقري لتساعده في التعامل مع غير المسلمين .. والإسلام لا يرضى للمسلمين أن يعيشوا بلا دين ، أو يحيون دينا شكليا يعجب أعداءه وخصومه أولا ..!

المسلمون في حاجة إلى استعادة الإسلام في حياتهم كافة ، وفي شئونهم عامة ، وهم مطالبون اليوم قبل أي وقت مضى باستلهام قيمه ومفاهيمه لمواجهة أشرار العالم الذين أطاحوا بالقيم الدينية والإنسانية والخلقية في سبيل تحقيق مآربهم ، ولم يأخذوا من موسى إلا اسمه ، ومن المسيح إلا لقبه ، واستخدموا القوة لقتل الشعوب المسلمة وسرقة أموالها ، ونهب ثرواتها واغتيال خصوصيتها ، وجندوا الخونة وضعاف النفوس لتنفيذ مخططاتهم وجرائمهم !

"
قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت ،وأنا أول المسلمين " ( الأنعام : 162-163 ) .

إن الجناح المعادي للإسلام في السلطة لن يكسب كثيرا من تحالفه مع المتمردين الطائفيين ، ولكنه سيدفع ثمنا باهظا حين ينهض الشارع المصري ؛ ليدافع عن دينه ووحدته وماضيه وحاضره ومستقبله ، وستكون مأساة حقيقية - نسأل الله أن ينجي مصر منها – أن يتحرك الشارع بلا ضابط سعيا لإنقاذ الإسلام . صحيح أنه الآن يتثاءب ويتمطى ويفرك عينيه استعدادا لليقظة الكاملة ، وساعتها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ، والله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعقلون .
هامش :
* المتمرد الطائفي الذي لا يكف عن تقديم البلاغات ضد الإسلام والمسلمين ؛ يصرخ الآن ويولول لأن دولا خليجية تفكر في ترحيل العاملين من الطائفة هناك ، ونسى ومن معه ما قالوه ومازالوا عن أهل الخليج ووصفهم بالبدو الأجلاف الغلاظ الصحراويين الذين يصدرون العنف والتشدد إلى مصر .. إن كنت ناسي أفكرك !
* المليارديرالذي يوصف بالليبرالي المتسامح ، وضع طائرته الخاصة تحت أمر رئيس الطائفة لتنقله إلى هولندة بوصفه رئيس دولة ، يتم توديعه كما يودع الرؤساء ، ويستقبل هناك من خلال الكهنة المتمردين مثلما يستقبل الرؤساء!

المصريون
 

الأحد، 17 أكتوبر 2010

كل خيارات الكنيسة حالياً خاسرة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

محمد جلال القصاص

كنا في غفلة عن النصارى في مصر، فلم يكن ضمن مفردات العمل الإسلامي الدعوي أو الحركي شيء يتعلق بالنصارى، ولك أن ترصد ما كتب عن النصارى في مصر منذ الفتح الإسلامي حتى عشر سنوات فقط، ويقينًا لن تجد ما يلفت نظرك أو يستوقفك، ولك أن ترصد الحراك الصحوي في القرن الماضي ـ وقد كان قويًّا منتشراً ـ ويقيناً لن تجده خارج إطار المسلمين، ثم صحونا على ما لم يكن يتوقعه أسوء الناس ظنًّا.
صحونا على النصارى بقيادة نظير جيد ، يسبُّون ديننا ورسول ربنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأمهاتنا .. أمهات المؤمنين، بلغة قبيحة لا تنطق بها بغيّ، ويجاهروننا بالعدواة والبغضاء، وأن لا تعايش بيننا وبينهم، ولابد من رحيلنا؛ وخاضوا بكل ما هو مستطاع؛ فانتشروا في القنوات الفضائية والشبكة العنكبوتية والمحافل العلمية، بكل الوسائل المكتوبة والمسموعة والمرئية؛ فقدموا "تطاولهم" في كتابٍ، ومحاضرةٍ، ومقال، وبرنامجٍ، ورسم، أحدثوا ضجيجاً، كأنهم موتورون ...كأننا نشرب من دمائهم ونأكل من لحومهم.!!
ووقف الحليم حيران ينادي أصحابه:لم كل هذا؟! مَن أجج تلك الصدور؟!
فكانت الإجابة تأتي من كل مكان بأنها "جماعة الأمة القبطية" التي سيطرت على الكنيسة في خمسينيات القرن الماضي، وراحت تنفخ الشر في الصدور حتى ملأتها فجيشت الناس حرباً على الله ورسوله وجيرانهم في الوطن الواحد.
إن ما تراه أعيننا الآن هو حراكٌ نصراني جماعي وُضعت بذرته قبل تسعين عاماً، وإن هذه العصبة الآثمة التي تولت مقاليد الكنيسة في نهاية خمسينيات القرن الماضي قد جيشت شعب الكنيسة ضد الإسلام والمسلمين بما تمليه عليهم في (مدارس الأحد) والكليات الإكليريكية، وفي الدوريات والمطويات و(العظات) ثم القنوات الفضائية، نحن أمام حالة من الحشد للنصارى الأرثوذكس في مصر، حالة ترفض تماماً الإسلام والمسلمين، حالة تستعد للقتال والقتل فداءً لما يمليه عليهم الشيطان. ليس للمشهد توصيف إلا هذا.
وما تفلّت من لسان (بيشوى) من أننا ضيوف وهم أصل البلد ـ وهو كاذب ـ تحدث هو به عدة مرات قبل ذلك، وبأسوء مما قال، ورابط التسجيل منتشر على الشبكة العنكبوتية.
وما تطاول به بيشوى عن القرآن الكريم وحاول "نظير جيد" إثارة الغبار عليه حتى يظن الناس أنه مؤدب مع كتاب الله وعقيدة المسلمين يُدرَّس في الكلية الإكليركية، فهم يُدرسون لطلابهم أن القرآن الكريم يقر بعقيدة الصلب والفداء ومن ثم ألوهية السيد المسيح ـ المكذوبة ـ وهم يناظرون في هذا الموضوع، وهناك عدد من المناظرات منشورة موضوعها (ألوهية المسيح في القرآن)، فالقوم بعيدون تماماً عن احترام ديننا وتاريخنا ومقدساتنا، ويكذبون على رعيتهم بنقل حديث مشوه عن القرآن الكريم والشريعة الإسلامية عموماً بشكل رسمي وغير رسمي.
وقيادة الكنيسة متمثلة في شخص الأستاذ "نظير جيد"، ومن يظهرون متحدثين باسم الكنيسة أو فيما يتعلق بعقيدة الكنيسة كبيشوي وعبد المسيح بسيط ومرقص عزيز ومكاري يونان، يتبنون أشد الأطروحات تطرفاً ، بأنفسهم وبدعمهم للمتطرفين من أمثال زكريا بطرس وأقباط المهجر .
ولا أحسب أن أولئك الذين يقفون بوجه الكنيسة اليوم يتحدثون من منطلق المهزوم الخائف، ؛ بل بدا بوضوح أن الدوائر دارت على مشروع (جماعة الأمة القبطية) في مصر، وعمليًّا قد فشلت الجماعة المتطرفة المتشددة في تحقيق أي من أهدافها.
فالكنيسة الأرثوذكسية تعاني من مشاكل داخلية تهدد بنيانها وتنذر بزلزالٍ يأتي بعاليها سافلها، فمئات الآلاف من الأسر النصرانية الأرثوذكسية التابعة لكنيسة "نظير جيد" ـ حسب كتابات المختصين من النصارى الأرثوذكس أنفسهم ـ يعانون من مشاكل اجتماعية، تحديداً الطلاق، وكثير منهم تجرأ على الكنيسة ويقاضيها أمام المحاكم؛ بل تجرأ نفر منهم على شخص بطريك الكنيسة وأخذ حكماً عليه بدفع غرامة مالية.
وكذا الموتورون من القساوسة أولئك المحبوسون في الأديرة قد كثروا، والبقية المتحكمة في مقاليد الكنيسة مختلفة فيما بينها، وتظهر البغضاء بينهم من وقت لآخر مع حرصهم على كتمان الشر بينهم، وقد تناثر شيء من هذه حين رأى أحدهم في المنام أن العذراء سمت له فلاناً خلفاً لنظير جيد، ونمتلك عدداً من التسجيلات لبيشوي يتوعد فيها من يسميهم بالبروتستانت المندسين.
والصدام الفكري مع هؤلاء، والذي مضى عليه قرابة عقد من الزمان، وضع الدين الإسلامي بجوار ملة النصارى الأقباط، وقارن الناس بين هذا وذاك، وبعد المقارنة تبدّت الحقيقة بحلتها الجميلة فرآها غير قليل فأحبوها وعانقوها واستطابوا تعذيب الجسد.
وقد شهد الذين يتولون كبر التصدي لنا من طرف الكنيسة ـ أعني عبد المسيح بسيط تحديداً ـ أن مئات من النصارى يسلمون شهريًّا، وسجلات الأزهر تشهد؛ بل وغير قليلٍ يرحلون من الأرثوذكسية إلى الكاثوليكية والإنجيلية، ومن قريب انتشر خبر تحول كنيسة كاملة إلى الكاثوليكية؛ فالجسد الأرثوذكسي تقطع أوصالاً، وما بقي فيه مهترئ لا يصمد .
وفي المقابل الصف الإسلامي المتصدي لسفلة الكنيسة المصرية يزداد عدداً وخبرة، فنحن أمام حركة هدم ( في الجانب النصراني) وحركة (بناء) في الجانب الإسلامي، فريق يتجمع وفريق يتشتت.
وما تراه عينك الآن يا "نظير" حركة عشوائية تماماً، ولكنها تُرَشَّد وتعلو وتشتد وتسير إليك بقوة، وبدا جيداً أن رأس الكنيسة المصرية "نظير جيد" خفيف، طاش عقله من هتافات ومظاهرات سلمية!!
وعصى النصارى في مصر التي يتوكؤون عليها قد أكلتها دابة الأرض فلم تعد تصلح للضرب أو الدفع، فرد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً، وخرجوا من العراق تحت جنح الظلام، وشغل الأمريكان في بلاد الأفغان، وفسدت معيشتهم فقد ابتلاهم الله بنقص من الأموال بانهيار اقتصادهم ولا زالت الأخبار تأتي بمزيد من الانهيار.
و"أقباط المهجر" قد بدت عليهم تحولات عقدية تخرجهم من ملتك، وقد سمنوا من مهجرهم، وصار الشر تجارتهم، فلن يكفوا عن تأجيج الشر وإن وجدوا مراسنا صلباً استداروا عليك وأكلوك، فلم يعد لك أو لمن يأتي من بعدك فيهم خيراً.
ونعي جيداً أن الداخل مهترئ ولم يعد يصلح للاستمرار، ولذا لن يبقى طويلاً بحول ربي وقوته، وأن "نظير جيد" ومن وافقه مع الخيار الخاسر، ولن ينفعه بحول ربي وقوته.
فلا ينتظر "نظير جيد" أن نخدع بكلماته الملتوية، فإنه يضحك على نفسه لا علينا، وليعي "نظير جيد" أنه من استدعانا لمنازلته حين تطاول على دين الله الإسلام وكتاب الله القرآن ورسول الله محمد بن عبد الله ـ عليه وآله الصلاة والسلام ـ وحين تجرأ بحبس المؤمنات والتعدي عليهن، هو الذي استفز المسلمين واستعداهم، وإن الكلمات لا تغني؛ بل لابد من فعال، لابد من محو التطاول على دين الله الإسلام ورسوله وعباد الله المؤمنين، والتزام القلة بحجمها الحقيقي. فحتى تعود الأمور لمجاريها لابد من أن:
ـ يتوقف السب والتطاول على الدين ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأمهات المؤمنين في الفضائيات النصرانية القبطية والمواقع العنكبوتية، واعتذرا عما قد سبق؛ وكلهم تحت سلطان الكنيسة.
ـ تخرج المسلمات ويقتص ممن آذاهن بغير حق.
ـ تعود الكنيسة إلى حيث كانت قبل مجيء "جماعة الأمة القبطة" تهتم بأتباعها وتترك الحياة العامة كما يوصيها كتابها.

السبت، 16 أكتوبر 2010

مرقص عزيز يتطاول على خادم الحرمين الشريفين



image خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز


لم يكتف الاب يوتا أو ما يدعى مرقص عزيز بالتطاول على رسول الاسلام ( صلى الله عليه وسلم) ، بل إمتد تطاوله الى الحكام والملوك والرؤساء ، حتى انه تطاول على خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من خلال قناة ( الرجاء) الفضائية .

التطاول على عاهل السعودية كشفه نجيب جبرائيل محامي الكنيسة المصرية ورئيس منظمة الإتحاد المصري لحقوق الإنسان فى اتصال هاتفي حصل المرسد الاسلامي على تسجيل كامل له قال جبرايئل أن الوثائق التي تم كشفها الخاصة بكاميليا شحاتة سواء التي نشرت في وسائل الإعلام أو الوثائق الثلاثة التي نشرتها جريدة " الجريدة " الكويتية ، الكنيسة غير معنية بها وقال " مش كل ورقة هتظهر هنروح نتأكد منها " وأشار إلى أن الكنيسة لا تقدم تكذيب لهذه الوثائق ولكن من يملك مستند عليه التقدم بها للنائب العام .


وقال جبرائيل رداً على إساءات مرقص عزيز " الأب يوتا " على قناة الرجاء وإهانته للرسول صلى الله عليه وتطاوله على قيادات المملكة العربية السعودية منها الملك عبد الله والملك الراحل فهد بن عبد العزيز ، قال جبرائيل نحن ندين بشدة باسم الكنيسة كل ما تم تناوله في قناة الرجاء ، وقال لا نرضى اطلاقاً بهذا الكلام وهذا الأسلوب ونقدم خالص الاعتذارات عن ما حدث واعداً ببحث الموضوع بدقة لأنه لم بتطلع على الحلقة كما ادعى .

يذكر أنه بعد انتهاء الاتصال الهاتفي سارع نجيب جبرائيل بإصدار بيان رسمي قام يتوزيعه على وسائل الإعلام المصرية قال فيه أنه تلقى إتصالاً هاتفياً من دوائر إعلامية سعودية ، أبدت غضبها من حلقة الأب يوتا يوم الجمعة الماضي ، وطلب من القنوات المسيحية المسيئة للإسلام بالكف عن الإهانات والبذاءات في حق الإسلام

كما أشار إلى أن هناك بعض الحملات في الخليج لتسريح العمالة النصرانية والتي تقدر بالآلاف في حالة استمرار هذه القنوات وخاصة قناة الأب يوتا مرقص عزيز بالإساءة للإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم ..

بوابة اخبار مصر

السبت، 9 أكتوبر 2010

الظهور الإعلامي لـلبابا شنودة... والأسلوب الحضاري!!


عصام عبد العزيز 

من عادتي في شهر رمضان المبارك أن أكتفي بمتابعة أهم الأخبار والأحداث دون الغوص في تفاصيلها أو الانشغال بها...غير أن الحدث الذي شد انتباهي وأجبرني على متابعته يومياً ودفعني للكتابة عنه هو حادث اختطاف السيدة كاميليا شحاته بعد إسلامها وتسليمها للكنيسة رغم أنه ليس الأول من نوعه.... ولكن لردود الأفعال التي ترتبت عليه وما أسفرت عنه من حقائق اتفق عليها عقلاء الوطن من مسلمين ومسيحيين لا ينكرها إلا صاحب هوى وعقل سقيم لعل من أهمها ما يلي:

أولاً: التفاعل الإيجابي مع القضية بحيوية أكثر وصوت أعلى وإجراءات عملية أكثر فاعلية واستمرارية مما حدث من قبل في مثل هذه القضايا خاصة قضية السيدة وفاء قسطنطين ومارى عبد الله وغيرهن ممن أسلمن ... هذا التفاعل كان انتصاراً للحق والحرية وسيادة القانون... الأمر الذي سيجبر الذين أقدموا على هذا العمل المخالف لكل الأعراف الدينية والأخلاقية والقانونية المحلية منها والدولية على إعادة حساباتهم... وإحقاقاً للحق فإن الفضل في ذلك بعد توفيق الله سبحانه وتعالى يعود لصحيفة "المصريون" .

ثانياً: أثبتت هذه القضية وما ترتب عليها من تفاعلات بما لايدع مجالاً للشك لدى كل العقلاء من أبناء الوطن أن الكنيسة برعاية الأنبا شنودة أصبحت دولة داخل دولة..!! وأن هناك نارا تحت الرماد يوشك أن يكون لها ضرام قد تأتي على الأخضر واليابس إذا استمرت الكنيسة في غيها والنظام الحاكم في غفلته. ... فإنّ النار بالعـودين تذكـى وأن الحرب مبـدؤها كــلام.

ثالثاً: هذه الإيجابية أسقطت فيما أسقطت أيضاً كل الأقنعة البلاستيكية عن وجوه دعاة الدولة المدنية وحقوق المواطنة ودكاكين منظمات حقوق الإنسان والمرأة والطفل...

رابعاً: إضافة إلى ذلك وهذا هو الأهم أن الدولة تنقسم إلى شيع وأحزاب وقبائل وطوائف ينتصر كل منها لنفسه وشيعته ومذهبه مما يهدد أمن الوطن واستقراره ... وحكمة التاريخ تقول "عندما يهتم كل عضو بنفسه تتحل باقي أعضاء الجسد" الأمر الذي يستدعي تكاتف كل المخلصين لإنقاذ هذا الوطن.

رغم هذا كان عندي بعض الأمل في أن تعود الكنيسة لرشدها... إلا أن أحاديث وحوارات "الأنبا شنودة" التلفزيونية الأخيرة في مجملها أثبتت أن الرجل يجيد فن المراوغة...!! وأنه يعيش في عالم غير عالمنا وفي واقع غير واقعنا...!

فقد أصر الرجل على تجاهل القضايا الأساسية التي فجرت الفتنة... 
أما القضية الأولى فهي سجنه للسيدة كاميليا شحاته وأخواتها في سجون خاص بالكنيسة لا تخضع لسلطان غير سلطانه ... فقد تمادى في إنكار ذلك بحجة أن ذلك شأن داخلي لا دخل لأحد به أياً كان موقعه أو منصبه أو صفته... في مخالفة صريحة لكل الأعراف الدينية والأخلاقية والإنسانية والقانونية المحلية منها والدولية... قائلاً بكل برود "وانتم مالكم" كاميليا مسيحية ولم تعتنق الإسلام وهي أعلنت ذلك بنفسها في الشريط المنسوب لها... منكراً في نفس الوقت أية علاقة له أو للكنيسة بالشريط... فأين إذاً تم التسجيل ومن الذي سجله ؟ والأدلة والبراهين التي تثبت إسلام كاميليا ووفاء وغيرهن ...
هل هذا كله كذب في كذب؟ .. 
وإذا كان ذلك صحيحاً لماذا لا يطالب النائب العام إذا كان صادقاً بتحويل كل من ادعى ذلك للمحاكمة؟
خاصة أن النائب العام سريع الاستجابة لكل القضايا التي تخص الكنيسة... "فزوره تحتاج إلى حل"

وأما القضية الثانية فهي تصريحات "الأنبا بيشوي" والتي كان أولها قوله : أن الأقباط هم أصل البلد وأن المسلمين ضيوف عليهم في أرضهم..!! وهذا يعني أننا غرباء في هذه الديار وأن وجودنا مؤقت ومآلنا إلى الرحيل... فإذا بنا نرى"البابا شنودة" يبرر ويشكك في تصريحات نائبة الأول وساعده الأيمن فيتهم الصحيفة التي نشرت ذلك بالكذب والتحريف لأن بيشوي كما قال "شنودة" رجل ذكي ويتحسب لكلامه.

أما الفرية الثانية لبيشوي والتي زادت النار اشتعالاً... والتي قال فيها أن "القرآن الكريم من كلام محمد "صلى الله عليه وسلم" وأن الخليفة عثمان قد أضاف إليه بعض الآيات... ورغم أنها موثقة ومكتوبة ومطبوعة ضمن أعمال مؤتمر تثبيت العقيدة ... وانتشر خبرها في كل المنتديات... وتصاعدت التظاهرات والبيانات المستنكرة لأقوال بيشوي ... فإذا بالبابا شنودة يخرج علينا في زينته ويقول كلاماً فهم منه البعض أنه يعتذر عن أقوال نائبه ... إلا أنه أبى عليهم ذلك فخرج في اليوم الثاني ليعلن بوضوح لا لبس فيه وعلى الملأ أنه "لم يعتذر للمسلمين" لأنه غير مسؤول عن ما يقوله غيره... !!! و"غيره" هذا هو بأمر واختيار شنودة أصبح سكرتير المجمع المقدس ويرأسه في غياب شنودة، ورئيس لجنة التأديب، وأسقف دمياط، وهو على رأس الكنيسة من بعد شنودة... وهذا يعني كما قال المستشار طارق البشرى "أن عدم اعتذار البابا شنودة عن تصريحات بيشوى، معناه موافقة البابا على آراء بيشوي التي زعم فيها تحريف القرآن الكريم، ... وإن تصريحات بيشوي تلحق شنودة شخصيا"

وبناءً على مسبق فقد أصبح واضحاً لكل ذي عينين أن الظهور الإعلامي المتكرر "للبابا شنودة" لم يكن الهدف منه رأب الصدع ووئد الفتنة بمهدها بل كان الهدف منه أولاً: إظهار مظلومية الأقباط وأنهم مضطهدون في وطنهم السليب ... وثانياً: وقف الهجوم الإعلامي لأنه إعلام مضلل وهو الذي صنع القضية وضخمها ومطالبتة للدولة بالتدخل لوقف ذلك ... وثالثاً: وهذا هو الأهم وقف المظاهرات والفعاليات المستنكرة لإفكهم والتي كشفت عورتهم... لأن ذلك كما قال شنودة " أسلوب غير حضاري" ... وهذا من المضحكات المبكيات ...

يا أيها البابا ....

استمرار التظاهرات والفعاليات المطالبة بتطبيق القانون على المسلم والمسيحي وعدم تجاوزه وحرية العقيدة وفك أسر كاميليا شحاتة، وفاء قسطنطين، ومارى عبد الله، وغيرهن ممن أسلمن والسماح لهن بالظهور أمام الرأي العام ليهدأ ويطمئن على سلامتهم... هذا في نظركم أسلوب غير حضاري وهمجية وبربرية ؟ والتظاهر داخل الكنائس والاعتداء على رجال الدولة...حضارة ومدنية.

رفض تطبيق أحكام القانون والتظاهر داخل الكنائس ورفع شعار "الإنجيل هو الدستور وأى حاجة غيره تغور" حضارة ومدنية... والمطالبة بإلغاء المادة الثانية من الدستور والتي تنص على أن "الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع" ... هذا يعد أسلوبا غير حضاري وضد الدولة المدنية وحقوق المواطنة. رغم أن ذلك حق من حقوق الأغلبية وفقاً لكل الأعراف القانونية المحلية الدولية...

تشكيل مليشيا لخطف من أسلمن من بيوت أزواجهن والاعتداء على أزواجهن بل وقتل بعضهم مازالت بعض قضاياهم منظورة في المحاكم ... بناءً على فتوى بالصوت والصورة لأحد تلامذتك القمص مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة سابقًا والتي اعتبر فيها أن الخروج عن المسيحية "خيانة عظمى" تستوجب القتل... هل هذا يعد حضارة ومدنية.

استيلاء القساوسة والرهبان على أراضي الدولة بدون وجه حق والتصدي لمن يرفض ذلك بقوة السلاح وإطلاق النار عليهم من فوق الكنائس .... أسلوب حضاري وذوق رفيع ، ودعم وتأسيس قنوات فضائية تحت مسميات مختلفة لمهاجمة الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين ووصفهم باللصوص ونشر الرذيلة والتشجيع عليها .... هل هذا حضارة ومدنية.

الاستقواء بالخارج وإعلان ذلك في أكثر من مظاهرة داخل كنيسة العباسية والمطالبة بدخول الصهاينة إلى مصر... ومطالبة أنصارك في الكونجرس الأمريكي بتطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ... وأن يصدر رعاياك من أقباط المهجر بيان تهنئة لإسرائيل بمناسبة "عيد استقلالها"، ويتمنون بأن تتمكن "إسرائيل من تحرير الضفة وغزة من الفلسطينيين وتحرير القدس من الغزاة العرب، لتكون عاصمة موحدة لدولة إسرائيل العبرية... " كل هذا حضارة ومدنية..

يا أيها البابا...

هذه بعض معالم الخطاب الحضاري مسجلة لديكم بالصوت والصورة ... عن أي أسلوب حضاري تتحدث؟

يا أيها البابا ...

هذه المرة خانتكم حساباتكم ... لا عودة إلى دولة يحكمها الكهنوت !! لقد أجمع عقلاء الوطن من المسلمين والمسيحيين أن الكنيسة انحرفت عن مسارها الوطني منذ أن تربعتم على عرشها والأدلة على ذلك كثيرة ... ولكن مازالت أمامكم فرصة فالعودة إلى الحق فضيلة وتحمل المسؤولية والمسارعة إلى وئد الفتنة قبل أن تأتي نارها على الأخضر واليابس ...

يا أيها البابا...

القهر والظلم والاستبداد وشيوع الفساد وسيطرة المفسدين على مقاليد البلاد يعاني منه أبناء مصر مسلمين ومسيحيين... ولكن المسيحيين أفضل حالاً من المسلمين بشهادة الشهود والحقائق المادية على الأرض ...

يا أيها البابا....

يقول القديس فرانسيس في دعائه المعروف "دعاء السكينة" : "رب امنحني سكينة النفس كي أرضى بما لم أقوى على تغييره ، والشجاعة كي أغير ما أقوى على تغييره ، والحكمة كي أعرف الفرق بينهما"

أرجو أن تعرف الفرق، والفائز من يعرف دوره ... 
 

ماذا يقال داخل الكنائس2



محمود سلطان 

طالبت يوم أمس الدولة بضرورة أن تعرف ماذا يقال للمسيحيين في الكنائس المصرية، وذكّرت السادة القراء بما قاله المستشار طارق البشري عام 2004 في ذات الشأن أثناء أزمة وفاء قسطنطين.
والمسألة ـ هنا ـ ليست بعيدة، فخطاب الكراهية الكنسي، لم يعد سرا، وإنما هو معلن.. يقوله القساوسة المتطرفون داخل مصر وبتبجح وخارجها أيضا أمام مراكز بحثية متصهينة ولعل أبرزها محاضرة "توماس" أسقف القوصية أمام معهد "هويدسون" الصهيوني في صيف عام 2008، وهي المحاضرة التي ألقاها بعد زيارته للبابا شنودة حيث كان يتلقى العلاج بالولايات المتحدة الأمريكية.. فيما لم يصدر من الكنيسة أية تعقيب عليها، وعاد الرجل إلى البلد دون أن يستوقفه أحد، رغم انه كان يستحق القبض عليه وإحالته إلى محاكمة عاجلة أمام محاكم أمن الدولة.
يوم 6 أكتوبر الجاري(2010)، نقلت الزميلة "الشروق" نص عظة ألقاها القس "مكاري يونان" والذي وصفته الصحيفة بـ" أحد أوسع كهنة الكنيسة القبطية شعبية" أمام نحو ألفي مسيحي بالكنيسة المرقسية الكبرى بكلوت بك..
وهذا نص ما نقلته "الشروق" عن القس يونان:" «نحن الأقباط تتم إهانتنا على مدار السنين فى الإذاعة والتليفزيون والميديا وتعودنا ألا نرد لكن هول ما سمعته يدفعنا لأن نتكلم، فمن العيب أن انسانا أو اثنين أو ثلاثة يتطاولون على البابا والتطاول عليه تطاول على كل المسيحيين وعلى المسيح نفسه»
ووسط تصفيق حار من نحو ألفين من الأقباط الحضور قال مكارى: «البابا بحكمته النازلة من السماء استطاع أن يهدئ الأمور ويطفئ النيران المشتعلة بالرغم من تطور الإرهاب ويأتى بعضهم ليقول إن عمر الطائفية فى مصر من عمر اعتلاء البابا للكرسى البطريركى».

وأضاف «البابا إنسان غير عادى ده مسيح الرب (تعبيير من الإنجيل يطلق على الأشخاص المختارين من قبل الله وكثيرا ما يطلق على الرسل والأنبياء) وتبقى كل كلمة قيلت فى حق البابا كأنها قيلت فى حق المسيح فهو الإنسان المختار الذى تم تعيينه من قبل الله وليس من قبل الناس كما يتطاول البعض».

واستخدم القس مكارى يونان آية من التوراة للاستدلال على مساندة السماء للبابا قال «والرب يقول: الذى اختاره وأمسحه (لرتبة كهنوتية) تثبت يدى معه وابن الإثم لا يذله وأسحق أعادءه أمام وجهه وأضرب مبغضيه».

وأضاف «البلد مليانه مسلمين أفاضل وعقلاء يكتبون أحسن مما قد نكتب» ووسط تصفيق حاد استمر لنحو عشر دقائق قال «صديق فى موقع مرموق نظم لقاء بين سبعة مثقفين والبابا وبعد اللقاء قالوا له إن البابا شخص غير عادى لا يمكن أن يكون من عالمنا فهو لا يصلح فقط لقيادة الأقباط بل لقيادة العالم" انتهى
والكلام هنا لا يحتاج مني إلى تعليق.
 

الخميس، 7 أكتوبر 2010

كنيسة شنودة توزع مجلة رسوم مسيئة للرسول



عاجل وللاهمية: اعلن "بيت ديدات للدعوة" ومقره في جنوب افريقيا عن نيته المشاركة في الوقفات القادمة في مصر نصرة للمسلمات الجدد ضد طغيان الكنيسة الارثوذكسية. هذا وسيقوم يوسف بن أحمد ديدات ان شاء الله بالتقدم بطلب للحصول على تاشيرة دخول لمصر مصحوبا بأول كتاب باللغة العربية بعنوان "جرائم شنودة الثالث ولماذا يجب أن يحاكم؟" حتى يوزع في الوقفات توعية لعموم المسلمين وبالله التوفيق.

النائب العام في مصر على موعد مع الاستاذ / يوسف بن أحمد ديدات من جنوب افريقيا 

- الذي اعتزم المشاركة في الوقفات القادمة إن شاء الله - وذلك لتسليمه نسخة من مجلة الرسوم الهزلية المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والتي أصدرها كاهن كنيسة المعلقة الشهير بالأب يوتا، القمص مرقص عزيز، كدليل ادانة للكنيسة ولشنودة وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

كنيسة شنودة توزع مجلة رسوم مسيئة للرسول



 
http://www.youtube.com/watch?v=q6wj7e6H4TM

يعتمد للنشر والتوزيع وكاتب هذه الرسالة هو المصدر وهو عضو في بيت ديدات للدعوة

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

يا أهل المحبة : أعطونا حبة !



                    
د. حلمي محمد القاعود

لم تكن تصريحات الكاهن المتمرد نائب رئيس الكنيسة الأرثوذكسية ، حول ضيافة الأقلية للأغلبية في مصر ، ورفض الخضوع للدستور والقانون إلى حد الاستشهاد والدم ، ورغبته الشريرة في تشويه القرآن الكريم بوصفه من كلام محمد – صلى الله عليه وسلم – وليس وحيا إلهيا، وما زعمه من تناقضات حول رفع المسيح عليه السلام ، ووفاته ، وغير ذلك من مقولات تنضح بالعنصرية والتعصب ، إلا رأس جبل الجليد الذي يختفي تحته كثير من الشر والإجرام والاستهانة بالأغلبية ودينها ومعتقداتها ووجودها ذاته!


تحدث كثيرون عن دور الكاهن المتمرد الذي ينوب عن زعامة التمرد في الكنيسة ، وتحدثوا عن علاقته بالزعامة في معمعة تصريحاته الإجرامية ضد الإسلام والمسلمين ، واتفق معظم المحللين أن المذكور يتفاخر أنه لم يعتذر عما قاله ، وأن زعيمه لم يطلب منه الاعتذار ، بل إنه وجد من يؤيده ويقف إلى جواره في إعلانات مدفوعة بجريدة الأهرام ، مثل إعلان مستشار مجلس الدولة الذي يفترض أن يترفع عن الهتاف لكاهن متعصب يسيء إلى الأغلبية ، ويخالف قانون المحبة الذي يهتف به زعيم التمرد نفسه !

إن الصفات التي أضفاها مستشار مجلس الدولة على الكاهن المتمرد لا تتفق بحال مع تصريحاته الشريرة ، ولا تعبر بحال عن تسامح المسيح عليه السلام ، ويكفي أن أستشهد هنا بما قاله أحد أتباع الكنيسة عنه .. إذ يقول د . ماجد موريس- المصري اليوم 27/9/2010م ، حول شخصية الكاهن المتمرد نائب زعيم الكنيسة :

" إن علامات استفهام كثيرة تحيط به منذ زمن ليس بقريب. علامات استفهام تحيط بتشدده العقيدى ضد الطوائف غير الأرثوذكسية، وعلامات استفهام تحيط بموقفه من آراء الأب متى المسكين والإجراءات التي كان يتخذها من رجال الكنيسة الذين يعرضون كتبه في مكتبات الكنائس أو يستشهدون بأقواله في عظاتهم. علامات استفهام تحيط بسيطرته على المناطق التي تدر دخلا للكنيسة القبطية من التبرعات والنذور في كنائس مار جرجس بميت دمسيس والست دميانة بالبراري ببلقاس وأبانوب بسمنود والست رفقة بسنباط ، إضافة لإيكال البابا له مهمة الإشراف على عدد من مناطق الصعيد ورئاسته مجالس إدارة عدد من كنائس القاهرة بالأحياء الغنية، علامات استفهام تحيط بدوره في الوقيعة بين ثروت باسيلى وكيل المجلس الملي بالقاهرة وبين البابا شنودة. كل هذه التساؤلات تصب في خانة رصد معالم شخصية تسلطية استحواذية شديدة الإعجاب بذاتها (قال لي أحد كبار رجال الصحافة إن الأنبا بيشوى يعلق في غرفة مكتبه بدمياط والبهو المؤدى لها ٣٦ صورة شخصية) ، نضيف لهذا كله سمة التعصب التي تنافى الكياسة والمرونة ، وتتأكد بالاعتزاز الشديد بالذات وتسفيه آراء الآخرين ... ".

وإذا كان هذا تكوين الكاهن الذي يفترض فيه أن يستوعب تعاليم المسيح عليه السلام جيدا ، ويتحلى بالتسامح والتواضع وإنكار الذات ، ويسمو في سلوكه عن التعصب والإساءة إلى الآخرين ، وقد جعل من نفسه رأس حربة في صراع الشقاق مع الأغلبية ، والتهديد بالدم والاستشهاد ، والمشاركة في ابتزاز السلطة الرخوة ، وتجنيد الصحف والأقلام والأبواق الموالية له قبل أن تكون موالية للطائفة حلما منه بأنه سيكون الخليفة المنتظر لرئيس الكنيسة ، فكيف بالأذرع التي تعمل تحت قيادته في الداخل والخارج وعلى المواقع الإلكترونية ، والصحف الطائفية والمحلية والأجنبية والقنوات الفضائية والأرضية . لقد أيدت هذه الأذرع صراحة ما ذهب إليه الكاهن المتمرد ، وخاصة ما يتعلق بالضيافة ، أعني أن الأغلبية الإسلامية ضيوف وغزاة ودخلاء على الأقلية النصرانية الأرثوذكسية تحديدا ، وليس على الطوائف الأخرى ؟ وقال بعضهم إن هذه حقيقة تاريخية ؟!!

تصوروا لو أن طفلي ذهب إلى المدرسة ووجد زميله النصراني الوحيد في الفصل يقول له : إن المسلمين بدو غزاة جاءوا من الصحراء ، ويجب أن يعودوا إليها .. هل هذا إرساء لقيم المحبة يا من تتباكون على المحبة ؟!

حين اصدر الأزهر الشريف بيانه الهادئ حول تصريحات الكاهن المتمرد ، ودعا فيه إلى الوحدة الوطنية وعدم الإثارة ، فإن أذرع الخيانة الطائفية لم يعجبها البيان ، بل إن بعضها تمادى في وقاحته وخسته ، ووصف علماء الأزهر الشريف بالكفار ، وأصدر المجرم الخائن الذي يعيش في وكره في واشنطن بيانا بعنوان : مصر الأقباط ليست نصارى نجران يا كفار الأزهر ، وملأ المجرم الخائن بيانه بكميات هائلة من البذاءة والسفالة والأكاذيب التي تتعارض مع المحبة التي يتباكى عليها أهل المحبة ويذرفون دموع التماسيح من أجلها !

ثم تأمل عناوين مواقع الخيانة الطائفية – أقول عناوين فقط – وهم يصفون المتظاهرين في مسجد الفتح بالهمج والبربر ، ويكيلون الشتائم التي يرفضها المسيح للمسلمين الذين يمثلون الأغلبية ، ثم يتحدث المتمردون عن المحبة الغائبة ؟

الأغرب من هذا أن يزعم زعيمهم أنه مظلوم وأن طائفته مظلومة ، وأن يشدد في موعظة الأربعاء 29/9/2010م ، على أن «الظلم لن يطول وسيأتي له يوم وينجلي »(؟!) مستشهداً بقول الإنجيل: «الرب يحكم للمظلومين»، مما دفع الحضور في الكاتدرائية للتصفيق الحار!

نحن الآن أمام بكاء على افتقاد المحبة لدى المسلمين ( الهمج – البربر – الكفار كما تسميهم أذرع الخيانة الطائفية ) ، وأمام ادعاء بالمظلومية ، التي لن تطول ، والرب يحكم للمظلومين !

وبدلا من أن يقوم المتمردون الطائفيون بالاعتذار الحقيقي عن سوء الأدب ، والتحدي ، وتشويه الإسلام ، فإنهم استمروا في الصلافة والعنجهية والادعاءات الكاذبة عن المحبة المفقودة وصحف الإثارة والذين ينتقدون الكنيسة من النصارى أنفسهم ، مع تهديدهم بالحرمان ،

وكل هذا يؤكد موافقة زعيمهم الضمنية على كل ما يقوم به المتطرفون في الداخل والمهجر ، من سب وقذف للإسلام والمسلمين ، وادعاءات باطلة تتعلق بالتاريخ ، وتشويه للإسلام والقرآن الكريم .

ولنتأمل ما قاله في موعظته : «من ينشر تصريحات لمن يسمون أنفسهم مفكرين أقباط، لا يحترمهم من داخله بل يستفيد منهم فقط في الفرقعة الإعلامية»، مفسرًا ذلك بأن لسان حالهم يقول: «أمثال هؤلاء ليس لهم خير في كنيستهم، فكيف يكون لهم خير فينا»، مضيفاً أن المنتقدين «سوف يأتي عليهم وقت يندمون فيه أشد الندم، ويشعرون بالمرارة وتأنيب الضمير، ولكنهم لن يستطيعوا أن يستردوا ثقتهم بأنفسهم مرة أخرى، لأنهم ارتكبوا غلطة عمرهم بهذه السياسة الهجومية»؟!

هكذا ينظر زعيمهم إلى صوت العقل النصراني الذي يستنكر الغدر الطائفي بالأغلبية وإهانة دينها وقرآنها ، ويعتقل من يدخل الإسلام من الطائفة دون سند من القانون أو الأخلاق أو المحبة ، ويزري بأحكام القضاء ويركلها بقدمه .

إن تهديده العقلاء بأنهم سيندمون ، يعني أنه سيعاقبهم بالحرمان ، كما أن اتهامه المبطن للمسلمين بأنهم لا يحترمونهم ، وينفي عنهم الخيرية ، لأنهم تجرءوا ورفضوا الغدر والتعصب والإساءة إلى الإسلام والمسلمين ، يدلل على أن الكلام عن المحبة للاستهلاك المحلي .

يؤكد ما سبق انتقاده للصحف ووسائل الإعلام لأنها تناولت تصريحات نائبه المتمرد المسيئة، فقد زعم أنه «كان يتوجب عليهم احتواء المشكلة وعدم تهييج الجماهير كما التزمت كثير من الأقلام المسيحية والإسلامية المستنيرة والتي ساهمت بدور في احتواء المشكلة»، وهو أول من يعلم أن هذه الصحف ووسائل الإعلام أتاحت له ولأذرعه المتمردة الفرصة الكبرى للترويج لإساءاتهم وعداواتهم وادعاءاتهم ضد الإسلام والمسلمين ، وأن هذه الصحف تأخذ صف الطائفة فيما يشبه الإجماع ، ومنعت كل صوت عاقل حاول أن يرد على التمرد الطائفي ، ويكفي أن الدكتور محمد سليم العوا لم يستطع نشر ردوده على التصريحات المجرمة للكاهن المتمرد، ورفضت الصحيفة الموالية للطائفة نشر المقال بحجة أن المقال طويل ، وأن المصلحة الوطنية تقتضي عدم نشر المقال الذي يكشف أكاذيب المتمردين وترهاتهم وغدرهم ! والأعجب من ذلك أنها راحت تزعم أن موقفها من مصادرة رأي الدكتور العوا حظي بتأييد القراء والعلماء للحفاظ على الوحدة الوطنية في مصر، وعدم المساعدة على إثارة الفتنة الطائفية، ومحاولة وأدها في مهدها.

واختزلت الجريدة الأمر فيما سمته التلاسن الطائفي ، وموقفها الحازم الذي اتخذته لوقف هذه المساجلات في قضية شديدة الخطورة على استقرار المجتمع، وسط حالة تأييد عامة للدور الوطني الذي لابد أن تذهب إليه وسائل الإعلام في حماية المجتمع من اشتعال الفتنة الطائفية!

ولا شك أن موقف الصحيفة التي أتاحت للتصريحات العدوانية الطائفية المتعصبة أن تأخذ راحتها في المساحة والوقت ، وتحجب الرأي الإسلامي ، يحتاج إلى تدخل نقابة الصحفيين ، لتقنع الملياردير صاحب الجريدة ومساعديه المتعصبين في تحريرها ، أن هذا عبث لا يجوز ، وتجاوز للأعراف الصحفية ، ومشاركة مباشرة في الانحياز للطرف المجرم الذي يتحدى الأغلبية .

إن دموع التماسيح التي تهطل من أجل المحبة المزعومة ، يجب أن تتوقف ، لأن أحدا لم يعد يصدقها ، بعد أن كشف الغدر المجرم عن أنيابه ، وأثبت أن استنجاده بشارون وتغزله في ليبرمان ، واحتمائه بالكونجرس ، ليس فلتة أعصاب في لحظة معينة ، فالاستقواء بالخارج ، كان من وراء الصلافة والعنجهية ، كما كان وراء التراجع عن الاعتذار أو الأسف عما بدر من الكاهن المتمرد .

إن الصحف لم تقم بالإثارة أبدا ، بل كانت في صف الطائفة ، وما أكثر المنافقين والأفاقين والأرزقية الذين ميعوا القضية تقربا للتمرد الطائفي الذي يملك القول الفصل في تقرير مصائرهم الوظيفية والمهنية ، بل إن بعضهم تطوع واتهم من يسميهم المتطرفين المسلمين بالفتنة الطائفية ، وكأنهم هم الذين صرحوا بأنهم ضيوف على الأقلية المسكينة الغلبانة ، وأن القرآن من صنع محمد –صلى الله عليه وسلم !

يبقى أن نشير إلى أن تحالف الجناح الكاره للإسلام في السلطة مع التمرد الطائفي ، يمثل جريمة تنذر بخطر عظيم ، نسأل الله أن ينقذ مصر من بين مخالبه..

سلام على المحبة الحقيقية .. أما أهل المحبة المزيفون فأمرهم موكول إلى الله !

سؤال وسؤال وسؤال :

بمناسبة مباراة الأهلي والترجي : هل هناك قيمة تذكر للمصري المسلم داخل بلاده وخارجه ؟

رئيس الكنيسة يتغيب عن عظة الإسكندرية في رسالة غضب للمحافظ : هل يتم العصف بالمحافظ أيضا؟
اللهم ارحم عبادك المسلمين في مصر !

المصريون

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

"البابا" يعتكف في قلايته بكاتدرائية العباسية منذ الخميس الماضي


قداسة البابا شنودة 
  شنودة
 
كتب دندراوي الهواري
 
أسئلة وعلامات استفهام طرحها اعتكاف قداسة البابا شنودة 4 أيام في قلايته بالكاتدرائية في العباسية ، رافضا مقابلة أي شخص منذ الخميس الماضي وحتي اليوم.
وكان قداسة البابا وعقب يوم عمل مجهد الخميس الماضي بدأه بمقابلة صفوت البياضي رئيس الطائفة الانجلية وأيضا محاميه الشخصي، وتأدية واجب العزاء في الراحل أحمد ماهر وزير الخارجية السابق، قد قرر عدم السفر إلي الإسكندرية لإلقاء عظته نصف الشهرية ، ولم يكتف بذلك بل استمر في اعتكافه في قلايته حتي صباح اليوم الاثنين، رافضا مقابلة أي شخص من خارج الكنيسة .

اللافت أن قداسة البابا عندما كان يعتذر عن الذهاب للإسكندرية لإلقاء عظته ، كان يتوجه إلي دير وادي النطرون ، لكن في حالته الأخيرة رفض الذهاب لأي من الإسكندرية أو وادي النطرون ، وظل معتكفا في قلايته بكاتدرائية العباسية بعيدا عن التفسيرات والتأويلات كشفت مصادر أن البابا مرهق، من كثرة الأحداث المتلاحقة الأسبوع الماضي ، وفي ظل المقابلات والتحركات الكثيرة التي قام بها ، ربما أصيب بإجهاد شديد ، ألزمه البقاء في الفراش، وأن ما يتردد بأن اعتكاف البابا يأتي في إطار ضيقه الشديد من الأحداث التي فجرتها محاضرة الأنبا بيشوي ذراعه الأيمن، تبدو بعيدة عن المنطق .

 

الأحد، 3 أكتوبر 2010

اعلان وقفة البركان بمسجد القائد ابرهيم الجمعة 8 اكتوبر




إعلان الوقفة الحادية عشرة ( البركان الثائر) لتحرير أخواتنا الأسيرات في سجون نظير جيد المدعو شنودة ولمقاطعة نصارى مصر الأرثذوكس إلى أن يفرجوا عن أخواتنا الأسيرات فى الكنائس
اعداد

alfata_almuslim

السحاسيح


الشيخ حامد طاهر

من هوة الزمن السحيق انبعث شيطان من شياطين الإنس أراد إفساد الدين بعد أن فشل قومه في قتل نبي الزمان ، فأظهر حبا واتباعا وراح يطوف البلدان داعيا إلى ملته الجديدة التي صنع فيها إلها يوافق هواه وهوى قومه الذين أطلقوه كما تطلق السادة كلابها العاوية النابحة بالسعار الخبيث .
كانت الدعوة إلى تأليه الإنسان ورفعه فوق مقام الرب , ووجدت الفكرة صداها عند الحمقى والمغفلين وبعض المغرضين من المنتفعين حتى قدر لهذه الدعوة أن تنتشر , وإذا كان الداعية كذابا فلا جرم أن يكون أـباعه من الحمقى الذين لم يكتفوا بعبادة البشر وتأليهه ، لكنهم ذهبوا إلى ما هو أبعد من ذلك فزعموا أن الإله قتل ، وكانت الفاجعة !!!!!
لقد اتخذوا قرارا هو الأصعب والأعجب :
فلم يقرروا قتل القاتل ولا طلب الدية , ولاسبوا القاتل ولا لعنوه بل قرروا حمل الآلة التي قتل عليها الإله وتعليقها على صدورهم والمفاخرة بها ؛ بل وعبادتها !!
والناس أسراب طير يتبع بعضهم بعضا فاتبعهم على حماقتهم الكثير وكان الظهور الأول لجماعة (( السحاسيح ))
وصار كل (( سحسوح )) – مفرد سحاسيح – مخلصا لعقيدته وإن لم يعلم عنها الكثير , ولأن إلهه قتل فعاش بعقدة الاضطهاد التي تجعله دائما يشعر بالدونية والسفلية والهزيمة والقهر ، وليتصور أن من حوله دائما هم ذئاب يريدون افتراسه ونهش لحمه حتى وإن أكرموه .
فتعلم السحسوح المكر والحيلة , وضاج شعور الخوف الدائم لأن إلهه قتل وغدر به فلم لا يقتل هو الآخر ؟ فراح يدبر  المكايد والحيل لمن حوله دون تمييز ، وينصب لهم الأفخاخ  لأنهم ليسوا معه فهم عليه كما يتصور .
ولأمر لا يعلمه إلا الله واصلت فكرة (( السحسوحية )) تقدمها حتى وصلت إلى بقعة هي الأخطر في منطقتها المحيطة بها , فتسحسح  بعض أهلها .
لكن هذا لم يرض المحتل آنذاك ؛ ويوم أن تسحسح المحل اختار مذهبا آخر غير ما ارتضاه أهل هذه البلدة فسامهم العذاب الأليم ، فلم يجد المقهورون إلا الهروب إلى الجحور والفلوات بعيدا عن يد الزبانية وعيونهم وظلوا على ذلك أمدا بعيدا .
ومن اختار الحياة بجوار الماء والخضرة ضاجع المهانة وضاجعته ، فكان يجمع المال لا ليكون الثروة ، ولكن ليدفعه للسحاسيح المحتلين ، حتى لاحت في الفق بادرة خير .
لقد طار الخبر من بلدة مجاورة أن قوما يحترمون الإنسان ويعرفون حقه , ويقدرون له حقه في الحياة , قد خرجوا لإنقاذ العالم من براثن الطغيان ، بل لهدم ممالك الطغيان التي قامت جدرانها على الظلم دهورا طويلة .
كانت الأخبار تنتشر سريعا بأنهم طلاب حق وعدل لا طلاب دنيا ولا مريدي غنائم ، إنهم دعاة حق وخير والكل عندهم عبيد في مملكة الله لا فرق عندهم ولا فضل لأحد على غيره إلا بالتقوى والعمل الصالح .
وطار السحاسيح بالخبر فرحا وراسلوا القوم فلم يتأخروا عنهم ، وجاءوا إليهم كما جاءوا إلى غيرهم يرجون نزع قيود الظلم والرق , ورفع لواء العدل والتوحيد ,العدل حتى مع من خالفوهم في عقيدتهم .
وتنفس السحاسيح عبير الحرية الذي غاب عنهم أمدا بعيدا , ورأوا الدنيا بحلوها دون مرها للمرة الأولى منذ زمن سحيق , فحمدوا للقوم فعلهم .
ومضى الزمان على ذلك لكن عاد الداء القديم يتلاعب بالسحاسيح تلاعب الأفعال يالأسماء إنه داء الخوف والقلق والعقدة القديمة  - عقدة الاضطهاد – عادت لتظهر من جديد ولكن ظهر معها هذه المرة داء آخر قتال كان متواريا طيلة السنين الماضية بعد أن رأى السحاسيح عز دين المخلصين وقوته وفتوة أبنائه وحدبهم عليه إنه داء الحقد !!
نظر علماء السحاسيح ورجال دينهم فوجدوا سلطانهم المبسوط على رعاياهم والذي كان يجلب الأموال قد تقوض وانهار , وخلال سنوات معدودات لم يبق خاضعا لهم إلا القليل بعد أن اختار الناس الدخول في دين القوم طواعية بغير إكراه ، بل صار من نسلهم العلماء والقواد والجنود والمدافعون عن هذا الدين .
ودعاهم الحقد إلى الثورة على الضئيل من المبالغ المدفوعة للمخلصين مقابل حمايتهم وتركهم يعمرون أراضيهم ويباشرون صناعاتهم في أمن وأمان ، وكان رجال الدين يشعلون النار في القلوب بهذه الادعاءات والافتراءات :
فالأرض أرضنا , والمال مالنا .
ونسوا أنهم في الأصل ليسوا أصحاب دار ولا دين بل هم رعايا لدول عدة توالت عليهم فلو حللت دمائهم لوجدتها خليطا من عدة أجناس .
والمخلصون جاءوا برغبتهم واختلطوا بهم حتى صارت الدماء مشتركة بعد اشتراكهم في عقيدة واحدة إذ دخلوا في الدين الحق طواعية .
كان كبار السحاسيح لا يستقر لهم جنب كأنما افترشوا الأشواك أو الرمضاء , يفزعون كلما تذكروا الدين الحق الذي كشف عوار عقيدتهم وفساد نحلتهم .
وتوالت القرون والسحاسيح يتناقصون ، فلا يزيد الزمان بقيتهم إلا إخفاقا ومهانة وعارا فكانوا لا يصبحون ولا يمسون إلا في غم عظيم وهم كبير ، وصار ذلك راسخا في نفوسهم بل في عظامهم وإن بلت وتفتت كقول القائل :
تبلى عظامي وفيها من دينكم ...............    كره كثير ومقت غير راحل
وكلما ازداد الزمان عمرا كلما اشتعلت نيران العداوة وزكت داخل القلوب والعظام حتى تعمقت وصارت مكونا لا يفارق (( السحاسيح )) بل كان مما ظهر في تاريخهم وأقوالهم وأفعالهم .
ولحكمة يعلمها الله مد في عمر السحاسيح وعلت كلمتهم وارتفع لواؤهم فصاروا أغنياء ولهم ثرواتهم ، وصناع قرار في بعض الأحوال ، كل هذا لأن المخلصين عاملوهم بسماحة منذ البداية !!
فراحوا يتحركون بنفس العقيدة القديمة التي تتحكم فيها نزعة العداوة الغائرة في العظام , تحركوا فأنشأوا تنظيم الأمة السحسوحية في الخفاء , وتحركوا بخطة مدروسة جندوا لها جميع إمكاناتهم وأموالهم وجهودهم , وتحولت دور العبادة إلى مخازن سلاح وذخيرة وسجون لكل من خالف السحاسيح بعد أن خفت صوت الحق والعدل الذي جاء به المخلصون ونام القوم عما خطط لهم ويخطط ، والأحفاد ليسوا كالأجداد دائما , فلم يجد المقهورون رجالا ونساء إلا مركب الصبر ليركبوه منتظرين الموت قبل الفرج ليحملهم إلى عدالة الله القدسية التي لا ظلم فيه ولا قهر .
وخرج كبير السحاسيح يعلنها في صلف ووقاحة بغير حرج :
لن نعتذر لأحد !!!
والكبير معذور فالدهر أكل عليه وشرب , وذئابه التي رباها بدأت تمل وجوده , وكل يريد حظه في التركة ، والسحسوح النحنوح الأقوى من بعده يريد أن يظهر في صورة فتى الأحلام الذي يركب فرسه مدافعا عن بني جلدته ، ولا يدري أن سفينة السحاسيح  تبحر بالفعل في بحر الهلاك بعيدا عن ساحل النجاة .
هذه طبيعة السحاسيح ولن تفارقهم ما دامت الأنفاس  تتردد داخل صدورهم وسيظل السحسوح سحسوحا ولو عاش ألف عام .
                            أنا سحسوح ما حييت وما بقيت ....... وإذا مت فوصيتي للناس أن يتسحسحوا
المقامة السحسوحية :
سأل الفتى سميح ..... شيخه المليح .... ومربيه الصبيح ....... عن السحاسيح
فاعتدل الشيخ في جلسته ..... وراح يعبث في لحيته 
وقال :
السحاسيح يا ولدي ........ جمع سحسوح ..... وهو إنسان طموح
يشتعل ويساعد على الاشتعال وليس بكبريت
ويظهر ويختفي وليس بعفريت
يظهر لك الحب .... ويخفي كل المقت .... لن يرضى عنك ... لا هو ولا صاحب السبت
السحسوح في الحساب بليد .... يطرح ويجمع كما يريد
جعل الواحد ثلاثة ... لا أدري كيف لماذا .... فعلام توافقه ... وعلام تصدقه يا هذا ؟
عابد للإنسان .. كافر بالرحمن ... مستحق للعنة .... ساكن للنيران
فهل عرفت يا ولدي من هم السحاسيح ؟ 


السبت، 2 أكتوبر 2010

جمال أسعد عبد الملاك وصف كلام بسيط بالحقير والمنحط ..



جمال أسعد عبد الملاك وصف كلام بسيط بالحقير والمنحط .. قيادة كنسية كبيرة تكفر كاتبا مسيحيا على الهواء مباشرة لأنه انتقد تصريحات الأنبا بيشوي عن القرآن 

الكاتب الصحفي المسيحي والبرلماني السابق جمال أسعد عبد الملاك أجرى مداخلة مع قناة "الفراعين" خلال استضافتها للقمص عبد المسيح بسيط الذي يلقب "بوزير دفاع الكنيسة" قال فيها جمال أسعد أن تصريحات الأنبا بيشوي تضر بالوحدة الوطنية وتقترب من خطاب الأصوات المتطرفة مثل الأنبا توماس أسقف القوصية أمام معهد هدسون الأمريكي الصهيوني والتي وصف فيها المسلمين بالغزاة والغرباء على مصر وأنه يشعر بالعار أن يقال أنه عربي ، عبد المسيح بسيط رد على جمال أسعد على الهواء مباشرة وقال بالحرف الواحد :"جمال أسعد مش مسيحي ده كافر وخائن"!! ، أسعد وصف كلام بسيط بأنه "أسلوب حقير ومنحط ولا يليق بأي مسيحي محترم فما بالك برجل دين ، وأضاف أن كلام بسيط يستحق مقاضاته قانونا ولكنه لن يفعل تنزها .

شنودة يهدد بمظاهرات قبطية إذا لم تتوقف التظاهرات ضده



كتب مصطفى شعبان وأحمد حسن بكر (المصريون)

خيمت حالة من الحزن الشديد على المقر البابوي، في أعقاب التظاهرة الحاشدة التي شارك فيها آلاف المصلين عقب صلاة الجمعة الماضية بمسجد الفتح بميدان رمسيس، بعد أن فشل البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية في إحباط التظاهرة التي كان قد دعا لمنعها خلال مقابلة مع التلفزيون المصري في الأسبوع الماضي، بعد أن عبر عن غصبه من التظاهرات المنددة به للمرة الأولى.
وكشفت مصادر بارزة بالمقر البابوي، أن البابا تأثر بشدة من الهتافات التي رددها المتظاهرون، وبعد رؤيته لمقاطع الفيديو التي تم بثها علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك .
وإثر ذلك أجرى اتصالاً بمسئول بارز بجهة سيادية أعرب فيه عن سخطه لما اعتبره "تواطؤا الأمن مع المتظاهرين"، متسائلا باستنكار: "هو إنتوا مستنيين إيه تاني.. مستنيين لما ييجوا يعزلوني من المقر البابوي وأنتم بتتفرجوا عليهم"، فرد عليه المسئول: "أهدئ قليلاً، لقد حاولنا منع المظاهرة لكننا فشلنا".
وهدد البابا بتحريك "مظاهرات مقابلة" للدفاع عنه إذا لم يتم إحباط التظاهرة المقررة يوم الجمعة المقبلة والتي أعلن ناشطون إسلاميون عن انطلاقها من مسجد "القائد إبراهيم" بمحطة الرمل بالإسكندرية وأطلقوا عليها اسم "البركان".
وكشفت مصادر بالمقر البابوي، أن البابا عهد إلي سكرتاريته الخاصة حشد الشباب القبطي للتظاهر دفاعًا عن "هيبة الكنيسة ورأسها"، من خلال مظاهرة حاشدة بعد عظة الأربعاء المقبل، ردًا على مظاهرات المسلمين التي تندد باحتجاز الكنيسة للمواطنة كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد أن اعتقلها الأمن إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها، علاوة على التنديد بتصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس التي تشكك في عصمة القرآن الكريم.
وعلمت "المصريون"، أن المظاهرة المزمعة للأقباط سيشارك فيها 4 تنظيمات مسيحية متطرفة اعتادت سب المقدسات الإسلامية والنيل من عقيدة الأغلبية هي "الكتيبة الطبية" و"أقباط من أجل مصر" و"صوت المسيحي الحر" و"الأقباط الأحرار"، ومن المنتظر أن تشهد المظاهرة رفع الصلبان والإنجيل من قبل المتظاهرين، والتعبير عن رغبتهم في "الاستشهاد" في سبيل المسيح والدفاع عن البابا.
إلي ذلك، أعلن نشطاء من أقباط المهجر تنظيم سلسلة تظاهرات، ردًا على مظاهرات المسلمين في مصر، وتأكيدًا على مؤازرة البابا شنودة، فضلاً عن التقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد المفكر الدكتور سليم العوا بتهمة ازدراء الدين المسيحي، بعد تصريحاته التي جاءت رد فعل على تصريحات الأنبا بيشوي، وفي محاولة لإثنائه عن نشر مقالاته التي يتهمه المسيحيون فيها بالهجوم على الكنيسة.
وكان أقباط الهجر صعدوا من نبرتهم، عبر التهديد بمظاهرات مناهضة احتجاجا على المظاهرات التي شهدتها مصر خلال الأسابيع الماضية، احتجاجا على احتجاز كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أكثر من شهرين، وتصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس التي تشكك في عصمة القرآن الكريم، وتصف المسلمين بأنهم ضيوف على الأقباط في مصر.


وزير الاعلام المصرى يتواطئ ويرضخ لطغيان الكنيسة ويهدد القنوات الاسلامية بالاغلاق


الفقي : مراجعة قنوات ''نايل سات'' للتأكد من عدم بثها مواد دينية متطرفة
أنس الفقي وزير الإعلام المصري

وزير الاعلام المصرى يتواطئ مع الكنيسة ويهدد القنوات الاسلامية بالاغلاق

بمزيد من التحدى والاستفزاز وبخس لمشاعر الاغلبية المسلمة  ومنتهى الرضوخ والانصياع لمطالب الكنيسة الغيرعادلة هدد وزير الاعلام المصرى أنس الفقى القنوات الاسلامية بالاغلاق بل واغلاق بعض منها بالفعل كما حدث لقناة البدر الاسلامية
الوزير الاعلامى أنس الفقى قد لبى مطالب الكنيسة وتعاون معهم ضد المسلمين ويريد بذلك اخراسهم وكتم صوت الحق الذى يقول
 لا لظلم الكنيسة
 لا لطغيانها
 لا لعدم احترامها للدستور والقانون
 ومشاعر الاغلبية المسلمة وحبس الاخوات داخل الاديرة
 بل وتهديد المسلمين بزعم أنهم ضيوف
 بل وينادى كبار رجال الكنيسة بالاستشهاد فى سبيل ذلك
ولم يصل الحد الى هذا فحسب
بل تمادى رؤوس الكنيسة فى تحديهم
وأساؤا للقران الكريم ولنبينا العظيم
كل هذا ولم يتحرك وزير الاعلام المصرى لهذا الأمر!!
بل نجد منه التجبر والتهديد فقط على القنوات الاسلامية

فلما ياسيادة وزير
لما يا وزير الاعلام لم تمنع قنوات المال الطائفى من سب المسلمين والطعن فى الدين؟؟؟
لما يا وزير الاعلام لم تمنع دعاة الفتنة من الكنيسة من الظهور؟؟؟
لما يا وزير الاعلام تسمح ببث قنوات تسب الله والرسول وتسب امهات المؤمنين؟؟؟
يجب أن يحاكم كل من تواطئ وسمح ببثت تلك القنوات القذرة على القمر الصناعى المصرى نايل سات
ألم يسمح من قبل وزير الاعلام أنس الفقى ببث قناة الحياة التنصيرة  والتى تلقى بالافتراءات  على الاسلم عبر القمر المصرى !!
ألم يسمح من قبل وزير الاعلام أنس الفقى ببث أكثر من مره للقنوات التى تطعن فى الدين وتسب امهات المؤمنين!!
كيف يسمح وزير الاعلام المصرى ببث مسلسل يوسف الصديق على القمر المصرى وبه ما به من المغالاطات وتحريم ذلك اسلاميا !!
لما تسكت عنهم يا وزير الاعلام!!
  لما الصمت عنهم يا وزير الاعلام!!
ام انك تكيل بمكيالين !!
ام ما يوفق هوى الكنيسه تؤيدة وما يخالف الكنيسة تمنعه!!

لا يا وزير الاعلام
 
فأنت مطالب بمحاكمة من تسبب فى هذه السموم من النصارى واعوانهم اولاا
لا أن تهدد القنوات الاسلامية التى ترد بحكمة وتدافع عن عرض النبى وامهات المؤمنين
أم أنكم قد رضختم وتواطئتم فى الخفاء مع الكنيسة الارهابية فى مصر
وانصعتم لأوامرها ولبيتم مطالبهم بكتم واغلاق القنوات الاسلامية
لا يا وزير الاعلام
فالله غالب على امره
الآن نطالب بمحاكمة كل متواطئ وكل متعاون وراضخ للكنيسة  الطاغية وأيضا سمح ببث القنوات المسئية للاسلام وامهات المؤمنين
ولا نقبل بأى تهديد او غلق لأى قناة اسلامية
فهم من طعنوا فى ديننا..
فهم من طعنوا فى اعراضنا امهاتنا..
فهم من هددوا امننا..
فهم من يقولوا علينا اانا ضيوف فى بلادنا..
فهم من يختطفوا اخواتنا..
فهم من سبو قرآننا..
والآن وزير الاعلام يريد اخراسناا
لا يا وزير الاعلام ... لن تستطيع
لاننا نطالب بالحق والعدل
ورسالة
لكل متعاون مع الكنيسة
فإنه
مطلوب للمحاكمة عاجلاً غير اجل كل متواطئ مع الطغيان

فالعزة للاسلام وليخسأ الاقزام


الشيخ السعودى المكاوى تحويل كاتدرائية العباسية الى جامع كبير و سحب جنسية الانبا بيشوى


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشعار الجديد للحملة المرحلة الحالية


الهلع النصرانى على مواقع النصارى
بكثير من الاستياء، تناقلت مواقع ومنتديات اعلامية قبطية دعوة داعية سعودي لتحويل كاتدرائية كنسيتهم الكبرى بالعباسية في القاهرة الى جامع يحمل اسم الشهيدة وفاء قسطنطين.
 كما نشرت مطالبته باسقاط الجنسية المصرية عن الانبا بيشيوي بعد تصريحات الأخيرة المسيئة للاسلام وللقرآن الكريم.

وقد بث موقع "صوت المسيحي الحر" تسجيلا صوتيا لكلمة "الشيخ المكاوي" فور مداخلة شارك بها في ورشة عمل جمعته بشباب مصري منظم للمسيرات والوقفات الاحتجاجية الأخيرة المناهضة للكنيسة المصرية وسياسات شنودة وجرائمه بحق المسلمات الجدد.
رابط المصدر والتسجيل:
 

http://goo.gl/5Ajh

الجمعة، 1 أكتوبر 2010